English  

كتب corporate labor management

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الإدارة العمالية للشركات (معلومة)


تشرح نظرية الإدارة العمالية للشركات سلوك وأداء وطبيعة الأشكال التنظيمية ذاتية الإدارة. وعلى الرغم من أنَّ الشركات المُدارة ذاتيًا (التي يديرها الموظفون) يمكن أن تتزامن مع ملكية العمال (ملكية الموظف)، إلا أن المفهومين مختلفان ولا يحتاج أحدهما إلى الآخر. ويجب ألا يكون لملكية الأصول الرأسمالية من قبل العمال (القوة العاملة في شركة معينة) تأثير كبير على أداء الشركة التقليدية في اقتصاد السوق التنافسي وفقًا للنظرية الاقتصادية الكلاسيكية الجديدة.

يعتقد الفيلسوف التحرري الكلاسيكي جون ستيوارت مل أنَّ الأنماط التعاونية التي يديرها ويملكها العمال ستحل محل الشركات الرأسمالية التقليدية (التي يديرها رأس الهرم) في اقتصاد السوق التنافسي بسبب كفاءتها الفائقة وهيكلها التحفيزي القوي. في حين اعتقد كل من مل وكارل ماركس أنَّ إدارة العمال الديمقراطية ستكون أكثر كفاءة على المدى الطويل مقارنة بالإدارة الهرمية، لم يأمل ماركس من الشركات المملوكة ذاتيًا أن تحل محل الشركات الرأسمالية التقليدية في اقتصاد السوق. لأنه وعلى الرغم من مزاياها وكفاءتها فإنَّ هذه الشركات نادرة جدًا في السوق الغربية.

انتقد بنجامين وارد الوظيفة الموضوعية للشركة التي يديرها الموظفون. ووفقًا لوارد: تسعى الشركة التي يديرها العمال إلى زيادة صافي الدخل لجميع أعضائها إلى أقصى حد مقارنةً بالأهداف الموضوعية للشركات الرأسمالية التقليدية المتمثلة في تحقيق أقصى قدر من الربح للمالكين. تخلق الأهداف الموضوعية للشركة التي تديرها العمالة حافزًا للحد من التوظيف من أجل زيادة صافي الدخل لأعضاء الشركة الحاليين. وبالتالي فإن الاقتصاد الذي يتكون من الشركات التي تديرها العمالة سوف يميل إلى توظيف عمالة أقل ويسبب ارتفاع معدلات البطالة.

المصدر: wikipedia.org