اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لم يبق من زاوية سيدي أحمد بن ماليك الطايري شيء بعد استشهاد "الزهار بسة" في 1957م، فتم تحويلها إلى مسكن.
ثم اندثرت أثناء ما تبقى من سنوات ثورة تحرير الجزائر، وأصبحت إسطبلا للمواشي والأغنام بعد استقلال الجزائر.