توجد العديد من العوامل التي قد تزيد من خطر الإصابة بقرحة القرنيّة
- العدسات اللاصقة: وُجد أنّ الأشخاص الذين يرتدون العدسات اللاصقة يكونون أكثر عرضةً للإصابة بقرحة القرنيّة؛ خاصة إذا كان ارتداؤها بشكل دائم وتحديدًا خلال الليل. وحقيقةً توجد بعض الاستخدامات غير الصحيحة للعدسات اللاصقة التي تؤدّي لإتلاف القرنيّة بالعديد من الطرق، منها ما يأتي:
- الخدوش الموجودة على حافّة العدسات اللاصقة التي قد تسبب كشطًا في سطح القرنيّة، ممّا يجعل القرنيّة أكثر عرضةً للإصابة بعدوى البكتيريا.
- الجزيئات الصغيرة من الأوساخ العالقة على السطح الداخلي للعدسات اللاصقة والتي قد تخدش سطح القرنيّة.
- التنظيف غير المناسب للعدسات اللاصقة وبالتالي ترك بعض البكتيريا العالقة على السطح السفلي للعدسة، حيث يمكن لهذه البكتيريا أن تتضاعف وتدمّر القرنيّة إذا تمّ ارتداء العدسات لفترة طويلة.
- ارتداء العدسات اللاصقة لفتراتٍ طويلةٍ وبالتالي حجب الأكسجين عن القرنيّة، ممّا يجعلها أكثر عرضةً للإصابة بالعدوى.
- استخدام قطرات العين الستيرويديّة.
- المعاناة من الاضطرابات التي تسبّب جفاف في العين.
- الإصابة بالتهاب في الجفن (بالإنجليزية: Blepharitis).
- نموّ الرموش إلى داخل العين.
- انحناء الجفن إلى داخل العين.
- الإصابة بحالة تمنع الجفن من الانغلاق بشكل تام، مثل: شلل بيل.
- الإصابة بالحروق الكيميائيّة أو تعرض القرنيّة لإصابات أخرى.
المصدر: mawdoo3.com