اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يكمن دور الإنسان المُرافق للمريض النفسيّ في توفير الدَّعم العاطفيِّ، والمُساعدةِ له بشكلٍ يوميّ، وكنتيجةٍ لذلك سيشعر المُرافق أنَّ القيام بهذا الدور يستهلكه من الناحية العاطفيّةِ أيضاً، وخاصَّةً في المراحل الأولى من اكتشاف المرض، وقد يشعر بأنَّ حياته قد انقلبت رأساً على عقب، ولذلك من المُفيد أن يُجرِّب المُرافق التحدُّث مع أشخاصٍ آخرين مرّوا بنفس التجربة الَّتي يمرُّ بها حتَّى يتمكَّن من الاستفادةِ من خبراتهم، ولكي يحصل هو أيضاً على الدَّعم العاطفيِّ منهم، فهُم يفهمون تماماً مدى صعوبة الأمر، وفيما يلي بعض النصائح للتأقلُّمِ مع المَرَضِ النفسيّ.
من المُهمّ أن يحصل المُرافق للمريض النفسيّ على التشخيص الدقيق لنوعِ المرض النفسيّ الَّذي يُعاني منهُ، وأن يسعى إلى معرفةِ المزيد عن هذا المرض، فبذلك سيتمكَّن من فهم الحالة الَّتي يمرُّ بها رفيقه، وسيكون من السهلِ عليه أن يعرفَ السبب وراء تصرُّفاته، وبذلك لن يشعر بالغضب أو السوء من المريض.
من المُفيد أن يُحاول المُرافق للمريض المُشاركة في جلسات علاجه في حالِ وافق المريض على ذلك، وأن يزور الطَّبيب معه ليُساعده على تقييم حالة المريض بشكلٍ أفضل، وبذلك سيكون مع المريض خطوةً بخطوة.
من المُفيد أن يُشرِك المُرافق للمريض العائلة، والأصدقاء في حالته، فالمريض النفسيّ في العادة يميل إلى إهمال نفسه، والانعزال عن الآخرين، ولذلك يجب أن يُقدّمَ أفراد العائلة، والأصدقاء المُقربين الدَّعم المعنويّ، والعاطفيّ للمريض.