اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
ذكر أفريدي بأن بداية تعامله مع الاستخبارات الأمريكية كان في مأدبة غداء في إحدى ضواحي إسلام آباد الراقية مع أحد المسؤولين بمنظمة "أنقذوا الأطفال" عام 2008، حيث اجتمع لأول مرة مع امرأة تُدعى كيت اتضح فيما بعد أنها المشرفة الأولى عنه في العملية الاستخباراتية. وتعين على الطبيب في نهاية الأمر التعامل مع ثلاثة مشرفين آخرين، هم رجل اسمه طوني وامرأتان هما سارة وسو. أعطى المشرفون أفريدي حاسوبا محمولا وهاتف مرتبط بالأقمار الصناعية، وذلك قبل توجهه إلى أبت آباد لأداء مهمته. واستعان الطبيب في مهمته بعاملات صحة من أجل تسهيل دخوله إلى أحد "المنازل الهامة" في إحدى الضواحي رفض سكانه التعاون مع حملة التحصين. وتبين فيما بعد أن الفيلا المكونة من ثلاثة طوابق ما هي إلا مخبأ أسامة بن لادن، وكان من المخطط مقارنة عينات D.N.A الأطفال المحصول عليها مع D.N.A أخت بن لادن التي توفيت عام 2010 في بوستن الأمريكية لكي تتم معرفة مكان اختباءه.
لكن المسؤولين الأميركيين زعموا أن أفريدي لم ينجح قط في جمع عينات الحمض النووي من قاطني المجمع السكني. وكشف الطبيب انه كان يلتقي المشرفين عليه أيام السبت في العاصمة إسلام آباد في إطار عملية تحديد مكان وجود بن لادن، حيث كانوا ينقلونه بالسيارة من محطات وقود بعينها، حيث يستلقي في المقعد الخلفي مختبئا تحت بطانية ليأخذوه إلى حيث يستقون منه المعلومات.وذكر انه التقى 25 مرة بعملاء المخابرات الأمريكية .
وقد أكد ليون بانيتا وزير الدفاع الأمريكي في يناير 2012 أن إفريدي كان يتعاون مع الاستخبارات المركزية الأمريكية، مشيرا إلى أن نشاط افريدي لم يشكل خطرا على أمن باكستان.