English  

كتب conversations start

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

انطلاق المحادثات (معلومة)


1 فبراير 2016: أعلنت الأمم المتحدة بدء المفاوضات رسميا.

3 فبراير 2016: أعلن مبعوث الأمم المتحدة ستيفان ديمستورا تأجيل المفاوضات إلى تاريخ 25 فبراير بسبب أن الأمم المتحدة لا تريد أن تكون مسئولة بشكل أو بآخر عن الهجمات التي يشنها الجيش السوري ضد الجماعات المسلحة في حلب والمدعومة بالطيران الروسي.

15 مارس 2016: انطلقت مباحثات "جنيف 3" للسلام حول سوريا رسميا، حيث أكد ستافان دي ميستورا المبعوث الأمم المتحدة لسوريا خلال لقائه مع الوفد الحكومي برئاسة بشار الجعفري أن الانتقال السياسي هو "أساس كل القضايا" التي ستتم مناقشتها في المباحثات غير المباشرة بين الحكومة وقوى المعارضة السورية. [1]

16 مارس 2016:  في اللقاء الرابع للمباحثات التقى المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا للمرة الأولى منذ انطلاق المفاوضات السورية بجنيف، وفد "مجموعة موسكو" للمعارضة السورية، ضم الوفد عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير قدري جميل، والمتحدث السابق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي، ورئيسة منصة أستانا رندا قسيس. جاء ذلك في إطار المفاوضات غير المباشرة بين ممثلي الحكومة والمعارضة، والأول مع وفد سوري معارض من خارج الهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة من "مجموعة الرياض".

وقد أعلن عضو قيادة جبهة التغيير والتحرير قدري جميل أن وفده قدم لدي ميستورا وثيقة من 7 مبادئ للانتقال السياسي في سوريا، موضحا أن الحديث يدور حول مقترحات بشأن الدستور الجديد والانتخابات والجهاز الإداري، وتنص الوثيقة المقدمة على ضرورة اتفاق أطراف التفاوض على جهاز حكومي انتقالي وعلى أسس صياغة الدستور، وتشير إلى ضرورة إجراء انتخابات برلمانية ورئاسية بنهاية المرحلة الانتقالية وفقا لقرار مجلس الأمن 2254، ما يشكل ضرورة للوصول إلى جمهورية رئاسية- برلمانية.

وقالت رئيس منصة أستانا رندا قسيس إن دي ميستورا سيوزع وثيقة بالنقاط المشتركة التي يتم جمعها من ممثلي الوفود المختلفة، ومن بين النقاط إنشاء جيش سوري موحد في المستقبل لمكافحة الإرهاب وضمان أن تقوم سوريا على الديمقراطية بعيدا عن الطائفية، وأضافت رئيسة منصة أستانا إنها لا تعتقد أن هذه الجولة حققت الكثير وأضافت أنها بانتظار اتفاق أمريكي روسي لحل القضايا الرئيسية نهائيا مشيرة إلى أن هذه العملية ستظل مستمرة إلى أن تحل هذه القضايا.

قال الناشط السوري جهاد مقدسي رئيس “مجموعة القاهرة” إن دي ميستورا يعتزم إصدار وثيقة تتضمن “رؤية مشتركة محتملة” أي أنها ليست جاهزة بعد، ولكن مقدسي يعتقد أنها في الاتجاه الصحيح وتغطي الكثير من النقاط المهمة لمجموعة الرياض ومجموعة القاهرة ومجموعات موسكو.

قال أسعد الزعبي رئيس وفد الهيئة العليا للمفاوضات إنه من الواضح أنه لا توجد نقاط اتفاق مع الحكومة السورية واتهمها بتجديد الحصار والقصف بالبراميل المتفجرة للمدنيين.

20 مارس 2016 : دعا يحيى قضماني نائب المنسق العام لهيئة المفاوضات العليا السورية المعارضة في محادثات جنيف إلى عدم تأجيل جولة المفاوضات القادمة، وقال قضماني في مؤتمر صحفي: "نرفض أي تأخير لجولة المفاوضات القادمة، وقد لمسنا أن النظام السوري ما زال متعنتا، ويحاول التهرب من المفاوضات".

المصدر: wikipedia.org