هناك كثير من الأحاديث عن طريق أهل السُّنَّة والجماعة وكذلك عند الشيعة والتي عَبَرَتْ عن هذه الكنية وخصصتها بفاطمة الزهراء عن قول رسول الله، منها:
- منهم الحافظ أبو القاسم سليمان بن احمد الطبرانيّ المتوفى سنة 360 في «المعجم الكبير» (ج 22 ص 397 ط مطبعة الامة- بغداد) قال: حدثنا الحسين بن فهم، ثنا مصعب بن عبد اللّه الزبيري قال: كنية فاطمة أم أبيها. وكذلك حدثنا محمد بن علي المديني فستقه قال: وكانت فاطمة بنت رسول اللّه تكنى أم أبيها.
- وذكر عدة من الكتب التاريخية رواية عن أبي عبد الله جعفر الصادق الإمام السادس عند الشيعة عن أبيه أنه قال: «أنّ فاطمة كانت تُكنى أُمّ أبيها». وروي ذلك عن مصعب بن عبد الله الزبيري، ومحمد بن علي المديني وابن الأثير.
- وذكر أبو الفرج الأصفهاني في كتابه الأغاني: «وكانت أول هاشمية تزوّجها هاشمي، وهي أم سائر ولد أبي طالب. وأم الحسين بن علي بن أبي طالب: فاطمة بنت رسول الله. وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد بن عبد العزّى بن قصيّ. وكانت خديجة تكنى أم هند، وكانت فاطمة تكنى أم أبيها.
المصدر: wikipedia.org