اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تأهلت ديكر عام 1996 لسباق ال5000 مترفي دورة أوليمبياد أتلانتا، وكان عمرها حينها 37 عامًا. ولكن، أُثير حولها الكثير من الجدل في هذا الوقت. فبعد إجراء تحليل البول لها في يونيو في المحاكمات الأوليمبية، تبين احتواء جسمها على نسبة كبيرة من تستوستيرون إلى إيبتيتوستيرون، أكبر من الحد المسموح به وهو ستة إلى واحد. وفي هذه الفترة، كان ألبيرتو سالازار هو من يقوم بتدريب ديكر.
حاولت ديكر ومحاموها أن تثبت أن تحليل ال T/E غير موثوق به، و خصوصًا بالنسبة للنساء اللواتي بأواخر الثلاثينات، أو أكبر من ذلك، واللاتي يتناولن حبوب منع الحمل. وفي الوقت نفسه، تم استبعاد ديكر من دورة الألعاب الأوليمبية
وفي يونيو 1997، منع الاتحاد الدولي لألعاب القوى ديكر من دخول المنافسة. ولكن في سبتمبر 1991، قامت هيئة من منظمة الولايات المتحدة لسباقات المضمار والميدان باستعادة ديكر مرة أخرى. وسمح لها الاتحادالدولي لألعاب القوى أن تعود مرة أخرى إلى المنافسة، ولكنه أيضًا حول القضية إلى التحكيم. في أبريل 1999، أصدرت هيئة التحكيم حكمها ضد ديكر، مما جعل الاتحاد الدولي لألعاب القوى يصدر قرارًا بأثر رجعي لمنع ديكر من المشاركة في المنافسة، بالرغم من أنها كان مسموح لها أن تشارك في المنافسة، وتم تجريدها من الميدالية الفضية التي حصلت عليها بعد فوزها في سباق ال1500 متر في بطولة العالم المحلية لعام 1997.
في أبريل 1999، رفعت ديكر قضية ضد الاتحاد الدولي لألعاب القوى، واللجنة الأوليمبية الأمريكية التي أشرفت على التحليل أكدت ديكر في القضية أن التحليل كان معيبًا، وأنه لم يستطع التفرقة بين الأندروجين الناتج عن تعاطي مواد ممنوعة، والأندروجين الناتج عن استخدام حبوب منع الحمل. حكمت المحكمة بأنها ليس لديها اختصاص في ذلك، وتم تأييد القرار في الاستئناف.
الآن تراجع تحليل (T/E) أكثر من مرة في المعامل، وذلك بعد أن ثبت فشل التحليل في الكثير من الحالات، وخاصة بين اللاعبات الأكبر سنًا. بالإضافة إلى ذلك،تجرى تحليل نسبة نظائر الكربون (CIR) إذا وجد أن النسبة في تحليل (T/E) مرتفعة دائمًا.