اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أعلن روبسون قبل كأس العالم أنه سيترك منصبه عقب انتهاء البطولة، وتم تعيين غراهام تايلور بعد أن تلقي طلباً من اتحاد الكرة في أبريل عام 1990. فشل المنتخب الإنجليزي في التأهل إلى بطولة أمم أوروبا عام 1992 عقب الهزيمة أمام السويد بنتيجة 2-1، وكانت نتيجة ذلك صدور عناوين للصحف مثل: "السويديون (2)، اللفت (1)"، كما أُطلق على تايلور لقب "رأس اللفت". وبسبب الخسارة أمام هولندا في المباراة قبل النهائية في تصفيات كأس العالم عام 1994، فشلت إنجلترا في التأهل لنهائيات كأس العالم للمرة الثالثة في تاريخها. تم تسجيل تلك التصفيات في فيلم وثائقي، كما أُدرجت مقولة تايلور "Do I not like that" في الثقافة الشعبية.
استقال تايلور من منصبه بعد الفشل في التأهل إلى كأس العالم، وتولي تيري فينابلز القيادة من بعده عام 1994. وبما أن إنجلترا كانت الدولة المنظمة لبطولة أمم أوروبا عام 1996، لم يقم تيري فينابلز بقيادة الفريق في أية مباراة رسمية لما يزيد عن عامين. وفي يناير عام 1996، أعلن أنه سوف يستقيل من منصبه عقب البطولة بسبب عدة قضايا في المحاكم، ولكنه قاد المنتخب الإنجليزي إلى الدور نصف النهائي حيث خسر أمام منتخب ألمانيا بركلات الترجيح. تم استبدال تيري فينابلز بغلين هودل، الذي أدى تصرفه الغريب بتعيين المعالجة الروحانية "ايلين دريواري" لمساعدة الفريق إلى إثارة الكثير من الانتقادات ضده. كان رد هودل بأنها "أكثر من مجرد عمة غاضبة"، ولكن خلال بطولة كأس العالم عام 1998، رجحت الصحافة بأن "دريواري" كان لها تأثير على اختيار هودل للتشكيل. تم إقصاء المنتخب الإنجليزي من الدور الثاني بركلات الترجيح مرة أخرى وهذه المرة أمام منتخب الأرجنتين. تم نشر مذكرات هودل التي ذكر فيها روايته لما حدث خلال بطولة كأس العالم، مما أثارت المزيد من الانتقادات.
ذكر مراسل صحيفة تايمز البريطانية "مات ديكينسون" في إحدي المقابلات بأن "هودل" لديه "اعتقاد بأن المعاقين يتم معاقبتهم بسبب أخطائهم في الحياة السابقة". وتم انتقاد آراء هودل بشدة من قبل العديد من رجال السياسة مثل وزير الرياضة "توني بانكس" ورئيس الوزراء توني بلير. وقال "هودل" بأنه ليس مستعداً للاستقالة، كما زعم بأن كلماته تم تفسيرها على نحو خاطئ، وأشار إلى مساهماته والتزامه تجاه المؤسسات التي تقوم بمساعدة المعاقين. أنهي الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم عقده مع هودل بعد وقت قصير، الأمر الذي لاقي قبولاً من قبل مجموعات ذوي الاحتياجات الخاصة.
تولي "هوارد ويلكينسون" المهمة بشكل مؤقت خلال مبارتين، قبل أن يتم تعيين كيفن كيغان في فبراير عام 1999. كان "كيغان" في البداية يجمع بين تدريب المنتخب وعمله في تدريب نادي فولهام، قبل أن يصبح مدرباً دائماً للمنتخب في شهر مايو. قاد "كيغان" المنتخب للتأهل إلى بطولة أمم أوروبا عام 2000 بعد أن تفوق على منتخب اسكتلندا في التصفيات النهائية. ولكن أدت الهزيمة في مبارتين بنتيجة 3-2 في إقصاء المنتخب من دور المجموعات. وأدت الهزيمة أمام ألمانيا في أولي مباريات التصفيات المؤهلة لبطولة كأس العالم عام 2002 - وكانت أيضاً آخر مباراة يتم خوضها على ملعب ويمبلي القديم قبل تجديده - إلى تقديم "كيغان" لاستقالته؛ حيث أعلن "كيغان" عن استقالته في من داخل مراحيض ويمبلي بعد ساعة من صيحات استهجان الجماهير ضد المنتخب، كما أخبر مسئولي اتحاد الكرة بأنه يشعر بالعجز عن إدارة المنتخب تكتيكياً في هذه المرحلة. وعاد "ويلكينسون" مرة أخرى كمدرب مؤقت، ثم حل محله بيتر تايلور الذي خسر المنتخب تحت قيادته أمام المنتخب الإيطالي.