اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
برغم من اساهاماته العلمية , كلينجمان عرف باجرائه تجارب على البشر في سجن هولمزبيرج في فيلاديلفيا , الذي ابتدأ العمل به لمكافحة مرض سعفة القدم (القدم الرياضي ) بدعوة من مسئولي السجن . حينها وجد في بيئة السجن و ظروفه فرصة هائلة لتطبيق و تنفيذ تجارب على عشرات السجناء لصالح شركات الادوية و المنظمات الحكومية بين عامي 1965 و 1966 . فعَرض كلينجمان 75 سجين لجرعات عالية جدا من الديوكسين المادة الفعالة الرئيسة فيما يعرف ب العامل البرتقالي و هو أحد وسائل الحرب الكيمائية و جني أيامها 10.000 دولار من شركة داو للكيماويات , بينما دفعت مبالغ أخرى للسجناء الخاضعين للتجارب مقابل تعريضهم لبعض الامراض عن طريق العدوى المقصودة لل هيربس و الستافيلوكوككس و مرض القدم الرياضي . و للأسف هذه النقود ذهبت أيضا لتتسبب في نتيجة أخرى ألا و هي ان تلك القوة الاقتصادية مكنتهم من اجبار بعض زملائهم في السجن لتقديم خدمات جنسية لهم. خدمات كلينجمان للحكومة الأمريكية في التجارب على السجناء لم تتوقف على الأدوية الجلدية بل تمادت الي تجربة الأدوية النفسية لصالح وزارة الدفاع. و بينما دفع كلينجمان بان تجاربه كانت وفقا لمعايير الاخلاقيات في تلك الحقبة , رفع أكثر من 300 سجين ضده دعاوي في المحاكم الأمريكية و شملت هذه الدعاوي جامعة بنسيلفانيا و شركة جونسون اند حونسون كخصوم. حيث كان في تلك التجارب اختراقا لما يعرف بكود نوريمبرج . و لكن أسقطت الدعوى لتقادم الجريمة , و ان كان الرأي العام قد استخدم تلك القضية لإيقاف التجارب المعملية و الطبية في السجون. و أصبحت تجارب كلينجمان مثالا صارخا في الكتب للتجارب اللأخلاقية و بخلاف الجدال القائم على التجارب علي السجناء , وجد كلينجمان في عين إدارة الاغذية و الدواء الأمريكية كمدلس للنتائج مما أدي لمنع دواءه لفترة من الزمان.