وضع الإسلام لكل شيء ضوابط تضمن سيره بطريقة سليمة ومواتية للفطرة، فكان ما يأتي من ضوابط التعايش بين المسلمين وأصحاب الديانات الأخرى:
- الاعتزاز بالانتماء للإسلام، والالتزام به واتخاذه كمنهج حياة.
- محافظة المسلم على شخصيته الإسلامية وابتعاده عن التقليد الأعمى، والحفاظ على ما يميّزه من أخلاق وسمات خاصة به.
- الحرص على ألّا يمس المسلم شيء من الذل أو الظلم أو التهميش أثناء تعاملاته مع من هم من الأديان الأخرى بداعي التعايش.
- الحرص على أن يكون طابع العلاقة سلمياً متبادلاً بين الفئتين، فلا يخضع المسلم أو يتعرّض للاعتداء أثناءها.
المصدر: mawdoo3.com