اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب أن يكون الهدف الأساسي لأي برنامج مراقبة هو تقليل الضرر بطريقة عملية وإنسانية ومقبولة بيئياً. يستخدم مديرو الحياة البرية ومشغلو التحكم في الحياة البرية طرق التحكم المعتمدة على عادات وبيولوجيا الحيوانات التي تسبب الضرر. باستخدام أساليب مطابقة للأنواع المزعجة، ستكون جهود المكافحة أكثر فاعلية وستعمل على زيادة السلامة إلى أقصى حد على البيئة والبشر والحيوانات الأخرى.
مفتاح التحكم في أضرار الحياة البرية هو تحديد سريع ودقيق للحيوان الذي يسبب الضرر. حتى في بعض الأحيان يمكن لشخص لا يتمتع بأي تدريب أو خبرة تحديد الآفة عن طريق فحص المنطقة المتضررة بدقة. نظراً لأن مؤشرات التغذية الخاصة بالعديد من أنواع الحيوانات البرية متشابهة، فإن العلامات الأخرى -مثل الفضلات أو المسارات أو الجحور أو أعشاش أو مخابئ الطعام- عادة ما تكون ضرورية لإجراء تحديد إيجابي للأنواع.
بعد تحديد آفة الحياة البرية، يمكن اختيار طرق المكافحة المناسبة للأنواع الحيوانية المعنية. قد تؤدي طرق التحكم غير السليمة إلى إلحاق الضرر بالحيوان لكنها لا تقتله، ما يتسبب بأخذ حذره من تلك الأساليب وغيرها في المستقبل. على سبيل المثال، قد يؤدي استخدام الفخاخ والطعوم السامة بشكل غير صحيح أو في الموقف الخاطئ إلى تعليم الحيوان أن طريقة السيطرة شيء ضار. هذا يجعل من الصعب السيطرة على الحيوان في وقت لاحق، حتى مع الطريقة الصحيحة.
أربع خطوات تؤدي إلى نجاح برنامج السيطرة على الحيوانات البرية المؤذية: