اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
فخضعت لابن مشعل مدينة تازة خضوعا مطلقا، لماله الوفير الذي مكنه من شراء العتاد والأسلحة وحتى ضمائر الرجال. يروي المؤرخون في كتبهم أنه كان طاغية. فكثر أعداؤه حتى من كبار التجار اليهود في تازة، الذين رغبوا في تقديم المال والعتاد من أجل القضاء عليه.
وبلغ جبروته، حسب أسطورة نقلتها الروايات التاريخية، أنه كان يجبر القبائل على أن تهديه فتاة مسلمة عذراء في كل سنة، ففي كل عيد حصاد يهودي، تختار تلك القبائل المحيطة بتازة أجمل فتياتها العذارى وتقدمها هدية له مقابل شراء الأمن والأمان منه. وكان مستهلكا يوميا للماحيا، ويقدمها لضيوفه في قصره الفخم بقلب المدينة.
كان يستعين بابنته «زليخا» كمترجمة للوفود الأوروبية التي كانت تزوره في قصره، حيث كانت تتقن العبرية، والفرنسية والإسبانية والإنجليزية، وطبعا اللغة العربية واللهجة المغربية.