اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يخضع الروتين اليومي للمجندين إلى درجة عالية من التحكم، على غرار «مؤسسة الكلية» التي وصفها عالم الاجتماع الكندي الأمريكي إرفنغ غوفمان. على سبيل المثال، يحدد نظام التدريب كيفية قيام المجندين بصنع أسِرَّتهم وتلميع أحذيتهم وترتيب ملابسهم؛ تُفرض العقوبة أثناء ارتكاب الأخطاء.
في أثناء تدريبهم، يكون المجندون مشروطين بالتوافق مع المعايير العسكرية والعمل بشكل فريق واحد. على وجه الخصوص، يُوجه المجندون مرارًا وتكرارًا للوقوف والسير والرد على الأوامر في طقوس تُعرف باسم تدريبات المشي العسكري، التي تُستمد من الممارسات العسكرية في القرن الثامن عشر وتدرب المجندين على إطاعة الأوامر دون تردد أو سؤال. وفقًا لقواعد الجيش الفنلندي، على سبيل المثال، تعد التدريبات على المشي العسكري أمرًا ضروريًا للروح المعنوية والتماسك، ويعتاد المجندون على الطاعة الغريزية، ويمكّن من مسيرة الوحدات الكبيرة ونقلها بطريقة منظمة، ويخلق الأساس للعمل في ساحة المعركة.