اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تشمل أسباب الاختلافات بين الأفراد التوزيع المستقل، تبادل الجينات (خلال التعابر والتأشيب) أثناء التكاثر (عن طريق الانقسام المنصف) والأحداث المُطفرّة العديدة.
هناك ثلاثة أسباب على الأقل لوجود اختلاف جيني بين المجموعات البشرية. قد يمنح الاصطفاء الطبيعي ميزة تكيفية للأفراد في بيئة معينة إذا كان الأليل يوفر ميزة تنافسية. عندما تخضع الألائل للاصطفاء فإنها تميل لأن تتواجد لدى أولئك في المناطق الجغرافية حيث يكون من شأنها أن توفر ميزة اصطفائية. العملية الثانية المهمة هي الانحراف الجيني، وهي تعبر عن تأثير التغيرات العشوائية في مخزون جيني في ظل الظروف التي تكون فيها معظم الطفرات محايدة (أي لا يبدو أن لها أي تأثير اصطفائي إيجابي أو سلبي على الكائن الحي). أخيرًا، يوجد بين المجموعات المهاجرة اختلافات إحصائية –تسمى التأثير المؤسس– عن إجمالي السكان حيث نشأوا؛ وعندما يستقر هؤلاء المهاجرون في مناطق جديدة، فإن سلالتهم تختلف عادةً عن السكان الأصليين: تسود الجينات المختلفة وتكون أقل تنوعًا فيما بينها.
في البشر، السبب الرئيسي هو الانحراف الجيني. قد يكون للتأثيرات المنشئة التسلسلية وحجم المجموعة البشرية الصغير سابقًا (مما يزيد احتمالية الانحراف الجيني) تأثيرًا مهمًا في الاختلافات المحايدة بين المجموعات البشرية. يبدو أن هناك عدد صغير ولكن مهم من الجينات قد خضعت لاصطفاء طبيعي حديث، وهذه الضغوط الاصطفائية تكون محددة في بعض الأحيان لمنطقة واحدة.