English  

كتب contraindications to accepting fasting and doing

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

موانع قبول الصيام والقيام (معلومة)


يشترك عدم قبول العمل، وحبوطه في أنّ كليهما يُؤدّيان إلى نَفي الانتفاع بالعمل، ويُفرَّق بينهما في السبب؛ فسبب عدم قبول العمل يكون في أثناء أدائه، أو قبل أدائه، كأن لا يُخلص المسلم العمل لله، أو أن لا يكون عمله مُوافقاً لهدي رسول الله، أمّا سبب حبوط العمل فيكون لاحقاً له، كمن يتصدّق بصدقة لا يبتغي بها سوى وجه الله -تعالى-، فتُقبَل، ويُكتَب له أجرها، ثمّ يَمُنّ على صاحبها، فيَحبَط أجره، إضافة إلى أنّ حبوط العمل قد يكون جزئيّاً كما في المثال الآنف ذِكره، وقد يكون كُلّياً سببه الشرك بالله -تعالى-، قال -تعالى-: (وَلَو أَشرَكوا لَحَبِطَ عَنهُم ما كانوا يَعمَلونَ). ويُعرَّف عدم قبول العمل في الشرع ب: فساده، أو عدم حصول الثواب عليه، ومن موانع قبول العمل ما يأتي:

  • الشِّرك والتعبُّد لله بغير ما أراد، قال -تعالى-: (وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ).
  • الرِّياء، والعُجب، والمِنَّة؛ إذ إنّ هذه الأمور إن صاحبَت العمل كانت سبباً في بُطلانه؛ لقوله -تعالى-: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُم بِالْمَنِّ وَالْأَذَىٰ).


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
الصايم

الصايم

 

 
(1)
الصيام،

الصيام،