هُناك عناصر مُتعدِّدة لِمحل عقد التأمين وكُل الالتزامات الناشئة عنه، وهذه العناصر هي الخطر والقسط وأداء المُؤمِّن والمصلحة.
- الخطر: هو العُنصر الأساسي في عقد التأمين، فالمقصود من التأمين هو ضمان المُؤمَّن لهُ من النتائج التي قد تنتج إذا تحقق خطرٌ يستهدفه. كما أنَّ الخطر هو أساس حسابات المُؤمِّن كُلَّها. ويُمكنُ تعريف الخطر بأنَّهُ حادثٌ مُحتملُ الوقوع لا يتوقف تحققه على محض إرادة أحد المُتعاقدين وعلى الخُصوص إرادة المُؤمَّن لهُ.
- القِسط: يُمكنُ تعريف القِسط بأنَّهُ المبلغ النقدي الذي يدفعهُ المُؤمَّن لهُ للمُؤمِّن مُقابل تحمُّل الأخير تبعة الخطر المُؤمَّن منهُ. فالقسط هو ثمن الأمان الذي يحصل عليه المُؤمَّن لهُ، فهو كالثمن في عقد البيع وكالأُجرة في عقد الإيجار.
- أداء المُؤمِّن: هو محل التزامه، وهو العمل الذي يتعيَّن عليه القيام به عند تحقق الخطر المُؤمَّن ضدَّه. ومحل هذا الأداء، وهو يتمثَّل عادةً في مبلغ التأمين، يُقابل القِسط وهو محل الأداء الذي يلتزمُ المُؤمَّن لهُ بالقيام به.
- المصلحة: يُقصد بالمصلحة في التأمين الفائدة التي تعود على المُؤمَّن لهُ من عدم تحقق الخطر المُؤمَّن منهُ.
المصدر: wikipedia.org