اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتمد تلك التقانيات على معالجة الموائع مستمرة التدفق (الجريان) عبر القنوات دقيقة الألياف. وهنا يتم تحقيق نظام تشغيل تدفق (جريان) الموائع إما بواسطة مصادرٍ بضغطٍ خارجيةٍ، مضخاتٍ آليةٍ خارجيةٍ، مضخاتٍ دقيقةٍ آليةٍ مدمجةٍ (بالإنجليزية: micropump)، أو بواسطة خليطٍ من القوى الشعرية وآليات الرحلان الكهربائي. [1] مما يجعل عملية تدفق الموائع الدقيقة المستمر تمثل مدخلاً رئيسياً للتيار حيث أنها سهلة التنفيذ وأقل حساسيةٍ لمشكلات فساد البروتينات. حيث أن أجهزة التدفق أو الجريان المستمر تتسم بأنها كافيةٌ وتعمل بكفاءةٍ في العديد من التطبيقات الحيوية كيميائية المعروفة جيداً والبسيطة، وكذلك في القيام بالعديد من المهام والتي منها الفصل الكيميائي، إلا أنها تتسم كذلك بأنها أقل تناسباً في إجراء المهمام التي تتطلب درجةٍ عاليةٍ من المرونة أو معالجات الموائع غير التفاعلية. كما أن تلك الأنظمة مغلقة القناة تتسم كذلك بأنها صعبةٌ وشاقةٌ بطبيعتها للدمج والقياس بسبب تنوع العوامل المتغيرة الحاكمة لمجال التدفق (الجريان) عبر مسار التدفق، مما يؤدي إلى أن يصبح تدفق الموائع في أي موقعٍ واحدٍ متوقفاً على خصائص النظام أجمع. هذا بالإضافة إلى أن الهياكل النانوية المحفورة بصورةٍ مستمرةٍ تؤدي إلى عملية إعادة تشكيلٍ محدودةٍ وقدرةٍ ضعيفةٍ لستامح الأخطاء.
وكذلك يمكن تحقيق العملية الضابطة للقدرات في أنظمة التدفق المستمر مع استخدام مستشعرات تيار الموائع الدقيقة عالية الحساسية، والقائمة على تقنية النظم الكهروميكانيكية الصغرى والتي تعرض دقة عرضٍ متقلصةٍ لتصل إلى المستوى النانولتري.