اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
من أهم الأفكار التي يمكن أن نستخلصها من هذه الرواية هي ماهية الحياة التي لا تتوقف تحت أي ظرف أو حال[؟]ة. على الرغم من حياة الشخصيات على هذه الجزيرة قد تبدو صعبة، أو بمعنى آخر مستحيلة، إلا أنهم عاشوا حياتهم واستطاعوا أن يتأقلموا إلى حد كبير مع الظروف والمعطيات المُتاحة لهم. لا يمكن لأحد منا أن يتصور أن يستطيع شخص أن يصطاد السمك من البحر بواسطة خنجر، ولكن توتو -الشاب القوي مفتول العضلات- استطاع القيام بهذا. مهما اختلف المكان الذي يقطنه الإنسان إلا أن الجوع لا يمكن السيطرة عليه ولابد من إيجاد السُبل المناسبة لإيجاد الطعام الذي يكفي حاجة الإنسان. كما أنهم استطاعوا إعداد مركب استطاعوا به النجاة من تلك الجزيرة. بالرغم من ضعف الإمكانيات والأدوات التي كانوا يمتلكونها، فقد تمكنوا من تهيئة جذع الشجرة ليهربوا به من تلك الجزيرة. بالإضافة إلى ذلك فإن العلاقة[؟] بين الرجل والمرأة لم تحدها هذه الجزيرة. تزوجت زازا من الحاج طلبة ثم طلقها. وتزوجت فيما بعد من أحمد وحبلت في نهاية الرواية مما يدل على استمرارية الحياة. "أنا يظهر ح أولد! إيه؟ ح أولد يا أحمد، ح أولد يا أحمد! يا نهار أسود! إسود في عينك، ح أولد! مش معقول! والنبي ح أولد! زازا! أحمد! زازا! إعقلي يا بنتي، ده وقت حد يولد فيه؟!" ويكون المشهد[؟] الختامي: مركب صغير مُضحك يتلمس طريقه في البحر الداكن العريض[؟]، ومن فوقهم ملايين النجوم[؟] المبعثرة في القبة السوداء. ضآلة الإنسان وسط الطبيعة المهيبة وبلايين الأسئلة المحيرة، الساعة[؟] كفت عن سيرها المجنون المتسارع وعادت حركة الزمن إلى طبيعتها.