اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كانت نظريات المحتوى من أولى الأوجه النظرية التي بحث في الدوافع. ويمكن الإشارة لنظريات المحتوى باسم "نظريات الحاجات" بسبب تركيز هذه النظريات على أهمية الحاجات في تحفيز الأفراد. أي تسعى هذه النظريات إلى تحديد والتعرف على تلك الحاجات وتقصي مدى ارتباطها بالتحفيز (الدافع) الساعي وراء إشباع هذه الحاجات. ويمكن تعريفها وفقاً لما ذكره الباحثان بريتشارد وآشوود بأنها العملية المستخدمة بغية تخصيص طاقة لتحقيق أقصى إرضاء للحاجات.