اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تتناول القصيدة رغبة الملك دون خوان الثاني في السيطرة على غرناطة وضمها لمملكته، ويدخل في حوار مع ابن عمار، الذي يتفاوض معه من أجل إقناعه بفك الارتباط بمدينته الجميلة وتسليمها له، وجاء في مطلعها (مع ترجمة تقريبة) :
إعجاب الملك الإسباني وانبهاره بهذه المدينة يبدو واضحا من خلال استدعاء عناصر الطبيعة والثروات التي تزخر بها، وأهم معالمها كجنة العريف وأبراج برميخاس. ورد ابن عمار وتعهد فيها بقول الحقيقة كونه إنسان شريف وذو كرامة، ابن أب مسلم وأم مسيحية، التي أوصته منذ طفولته بتجنب الكذب، فكان صريحا في وصف مهندس تلك المعالم الشامخة: كان يتقاضى مئة دوبلاس في اليوم الذي يعمل فيه، ويخسر نفس العدد في اليوم الذي لا يعمل فيه.
في الشق الثاني يترك الملك الإسباني ابن عمار، وينتقل للحوار مع مدينة غرناطة مباشرة، ويقترح عليها أن تتزوج به كما يتزوج الرجل المرأة، ويقدم لها المهر والصداق:
ربطه بين المدينة والمرأة واعتبارها عروسا يظفر بها الذي يستحقها، هو موضوع له جذور في الشعر الأندلسي كالذي قاله المعتمد بن عباد في غرناطة: