بعد أن ترك آدم وحواء الجنة، انتقلوا شرقا وعاشوا هناك لمدة 18 سنة وشهرين. (الفصل 1)
تلد حواء ولدين، ديافوتو Diaphotos (قابيل) وأميلابيس Amilabes (هابيل). في المجلد D ، يرد اسم قابيل بصيغة Adiaphotos ("عديم الضوء") ، والذي يتوافق مع كلمة Anloys ("بدون ضوء") في النسخة الأرمنية. معنى أميلابيس غير واضح، وتخمن نقحرات مختلفة لأصل عبري. (الفصل 1)
تحلم حواء أن قابيل يشرب دم هابيل، الذي يعود ليسيل من فمه مرة أخرى. (الفصل 2)
آدم وحواء يبحثون عن الأبناء ويجدون هابيل مقتولاً. أمر الله ميخائيل أن يخبر آدم بعدم الكشف عن السر لقابيل. وسوف يصير أبًا لأبن آخر بدلاً من هابيل، وهذا سيخبره ماذا يفعل. عاشر آدم حواء وأنجبت حواء شيث . (الفصل 3-4)
مرض آدم (الفصول 5-14)
ولد آدم 30 ولدًا و 30 بنتًا آخرين. عندما مرض في سن 930 ، نادى على أولاده من جميع أنحاء العالم الثلاثة لرؤيتهم مرة أخرى قبل وفاته. يسأله شيث عما يعاني منه، وفيما إذا كان يفتقد ثمار الجنة، ويعرض عليه أن يطلب له منها من الله. (الفصول 5-6)
يكرر آدم قصة السقوط، وأنه الله اصابه بسبب ذلك بـ 72 نوع من المعاناة . تسمى ملائكة الجنة حراس حواء، لكنهم لم يكونوا حاضرين في ساعة التجربة، إذ صعدوا لتسبيح الرب. (الفصل 7-8)
تعرض حواء على آدم حمل نصف معاناته. لكن بدلاً من ذلك، يطلب آدم منها الذهاب إلى الجنة مع سيث وأن تسأل الله عن زيت الرحمة حتى يتمكن آدم من مسح نفسه به. (الفصل 9)
تسير حواء وسيث في الجنة، ويهاجم حيوان بري سيث. تندب حواء مصيرها وتسأل الحيوان كيف يجرؤ على فتح فمه لمهاجمة صورة الإله. يرد الحيوان بأن حواء كذلك فتحت فمها بشكل غير قانوني، لكن الحيوان يترك سيث عندما يأمره بذلك. (الفصل 10-12)
أمام الجنة، يتضرع سيث وحواء باكيان لله من أجل الزيت لآدم. بأمر من الله، يحجب ميخائيل الزيت. فقط في نهاية الأيام سيُمنح زيت الرحمة، وحينها كل الأجيال منذ آدم سيكون لها القيامة ونعيم الجنة. ثم يعود سيث وحواء إلى كوخ آدم. أمر آدم حواء بإخبار الأولاد بخطيئة السقوط. ثم يموت آدم بعد ثلاثة أيام، ويرى فظاعة الموت (الفصل 13-14)
رواية حواء عن خطيئة السقوط (الفصول 15-30)
تقول حواء بأنهما عنيا بالحيوانات في الجنة، آدم رعى (في الشمال والشرق) الحيوانات الذكور، وحواء رعت في الجنوب والغرب الحيوانات الإناث. ثم قال الشيطان للحية أنه سمع أنها أذكى من جميع الحيوانات الأخرى، وسألها لماذا يأكل آدم الأعشاب بدلاً من ثمار الجنة ؟ وقال لها أن لديه خطة لطرد آدم من الجنة، تمامًا كما حدث لهما. ترد الحية بأنها تخشى غضب الله، لكن الشيطان يطمئنها أنه سيتكلم من خلال فمها، ولا داعي للقلق. (الفصل 15-16)
تلتقي حواء بالحية، التي اتخذت شكل ملاك، على جدار الجنة. تقدم الأفعى نفسها لحواء، وتسألها من هي، ما تأكله، وترد حواء أنها تأكل كل شيء ما عدا الشجرة التي في وسط الجنة. تتحسر الحية على جهل حواء، وتقول أنه إذا أكل البشر من الشجرة، سيصبحون مثل الآلهة، وأن الله حرم أكلها والاستمتاع بها بدافع الغيرة فقط. ثم تسمح حواء للحية بالدخول إلى الجنة. في البداية لا ترغب الحية أن تعطي حواء الفاكهة لتأكلها، إلا عندما تقسم حواء على جعل آدم يأكل أيضًا. وتسمم الحية الثمرة التي تعطيها لحواء بالطمع والشر. (الفصل 17-18)
عندما تأكل حواء الثمرة، تدرك أنها حرمت من الفضيلة التي كانت تكسوها في السابق كهالة. سقطت جميع أوراق الأشجار في القسم الذي كانا فيه في الجنة، إلا شجرة التين (الشجرة التي أكلت منها) ، احتفظت بأوراقها، التي ستصنع منها حواء الآن مئزرًا. تنادي على آدم لأنها أقسمت على إعطائه ثمرة الشجرة أيضًا، وتقنعه بأنه سيكون مثل الله وسيعرف الخير والشر، وسيأكل آدم أيضًا. يدرك آدم ما حدث ويلقي باللوم على حواء. (الفصل 19-21)
في هذه الساعة يسمعا بوق الدينونة، الذي صدح به ميخائيل. فيخافان من دينونة الديان ويختبئان. ينزل الله على مركبة كروبيم ويعود الأخضرار للأشجار مرة أخرى ويوضع عرش الله عند شجرة الحياة. عندما يقف آدم أمام دينونة الله، يدعي أن الحية قد أغوته. لعن الله آدم وحواء وتوعدهما بالمحن المعروفة. كذلك الحية لعنها الله : لذا يجب أن تفقد جميع أطرافها (بما في ذلك أجنحتها) ، وتأكل الغبار ويجب أن يكون هناك عداوة بينها وبين البشر. (الفصل 22-26)
من المفترض الآن أن يتم طرد آدم وحواء من الجنة. يتوسل آدم إلى الله أن يدعه يمكث لبعض الوقت في الجنة، وأن يدعه يأكل من ثمر الشجرة قليلاً. يمنع الله عنه الطلبين لأنه بخلاف ذلك سيصبح خالداً، لكنه يعده بأنه إذا حاذر الشر حتى يميته الله، فسيبعث حين البعث وسيبقى خالداً إلى الأبد. (الفصول 27-29)
يطلب آدم من الملائكة السماح له بأخذ بعض الطيوب على الأقل من الجنة للتضحية وبعض البذور للزراعة. سمح الله بذلك وأعطى آدم عطور الزعفران وسنبل الطيب وقصب الطيب والقرفة وكذلك البذور. (الفصول 29-30)
موت ودفن آدم (الفصول 31-41)
تندب حواء وحدتها المستقبلية، فقام آدم بتهدئتها ووعدها بأنها ستتبعه قريبًا. ولكن يجب أن يُترك جسده على حاله. جينها تخرج حواء وتلقي نفسها على الأرض وتلوم نفسها على خطاياها العديدة. لكن ملاك البشرية أتى إليها وأمرها أن تقوم من الكفارة والأشياء الأرضية لأن آدم مات، فتنظر إلى السماء، لترى مركبة خفيفة يسحبها النسور ويرافقها ملائكة. الملائكة تحرق البخور وتسبح الله. (الفصل 31-33)
ترى حواء وسيث "سرين عظيمين ورهيبين" قبالة وجه الله، حيث يسجى جسد آدم على وجهه وكل الملائكة تطلب من الله الصفح. يوضح سيث أن الهيئتين المظلمتين هما الشمس والقمر، اللذان يخفيان نورهما أمام الله. (الفصل 34-36)
الله يرحم مخلوقه. يأتي سيراف ، ويحمل آدم إلى بحيرة أخيرنية ويغسله هناك ثلاث مرات ويعيده إلى الله. بعد ثلاث ساعات، رفع الله جسد آدم وأمر ميخائيل أن يأخذه إلى السماء الثالثة للجنة، حيث يجب أن يبقى حتى يوم الدينونة. (الفصل 34-37)
ثم يأتي الله نفسه إلى الجنة، فتزهر جميع الأشجار ومن الرائحة ينام جميع الناس باستثناء سيث. يتحدث الله إلى آدم ويعده بأنه سيعود ذات يوم إلى سلطانه. ثم أمر ميخائيل أن يحضر ثلاث أوشحة من الكتان وثلاثة من الحرير وأمر رؤساء الملائكة الأربعة ميخائيل ، وجبرائيل ، وأورئيل ورافائيل بتغطية آدم بالأوشحة ومسحه بالزيت. ثم أمر الله بجلب جسد هابيل، الذي لا يزال غير مدفونًا. استمر قابيل في محاولة إخفاء أدلة جريمته، لكن الأرض رفضت أخذ جثة هابيل قبل دفن آدم. أخيرًا، تم دفن آدم وهابيل في نفس المكان الذي أخذ فيه الله الطين لتشكيل آدم. وعد الله آدم بالقيامة مرة أخرى. (الفصل 38-41)
موت ودفن حواء (الفصول 42-43)
ماتت حواء بعد ستة أيام. طلبت أن تدفن بجانب آدم. حتى ذلك الحين، كان الله قد ختم قبر آدم. جاء ثلاثة ملائكة ودفنوا حواء إلى جانب آدم وهابيل. وأمر ميخائيل شيث بدفن جميع الناس بهذه الطريقة في المستقبل. لا يجب أن يحزن أكثر من ستة أيام، بل ويجب الاحتفال باليوم السابع.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل