اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
في أواخر سبعينيات القرن العشرين، عبّر إيد دينر عن عدم رضاه عن الفرضيات المتعلّقة بحالة اللا تفرّد، والتي اعتبرها غير صالحة لعدم تركيزها الخاص على العمليات النفسية التي تؤدي إلى حالة اللا تفرّد. لم يكن نموذج زيمباردو ناقصاً فحسب، بل إنّ الدور الذي تؤديه متغيّرات المُدخلات المؤدية إلى السلوكيات غير المنضبطة لم يكن متّسقاً.
في العام 1980، اقترح دينر أن الاهتمام بقيم الفرد الشخصية من خلال الوعي الذاتي يزيدُ من قدرة ذلك الشخص على ضبط النفس. ولهذا، وفقاً لدينر، فإنّ انخفاض الوعي بالذات هو «الخاصية الرئيسية لحالة اللا تفرّد».