English  

كتب contemporary photography

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التصوير المعاصر (معلومة)


كانت مجلة السفر الخاصة بالسفينة الهولندية خيلدرلند (1601-1603) التي أعيد اكتشافها في ستينات القرن 19 تحتوي على رسومات تعد الوحيد للنماذج الحية أو التي قتلت مؤخرا في موريشيوس. وقد نسبت إلى الفنان المحترف "يوريس جوستنسز لارل"، والذي رسم أيضا طيور موريشيوس. وبصرف النظر عن هذه المخططات، فإنه من غير المعروف كم من رسوم طيور الدودو التوضيحية العشرين أو حتى التي في القرن 17 المستمدة من الحياة أو من العينات المحنطة التي تؤثر على مصداقيتها.

جميع الأوصاف التي أتت بعد 1638 تستند على صور سابقة، ومع الوقت أصبحت التقارير التي تذكر طيور الدودو نادرة. أدت اختلافات الأوصاف بالمؤلفين مثل "أنتوني كورنيليس اودمانس" و"ماسوجي هاكيسوكا" إلى التكهن حول ازدواج الشكل الجنسي، سمات تطور الجنين، التفاوت الموسمي، وحتى إلى وجود أنواع مختلفة، ولكن كل هذه النظريات لم تقبل في يومنا هذا. لأن التفاصيل كعلامات المنقار، وشكل ريش الذيل، واللون المختلف من رواية إلى رواية، تجعل من المستحيل تحديد التشكيل الدقيق لهذه الخصائص، سواء كانت إشارة عمر أو جنس، أو حتى إذا كانت تعكس الواقع. يقول أخصائي الدودو جوليان هيوم أن خياشيم طائر الدودو الحي على شكل شقوق، كما رأينا في صور خيلدرلند، وكورنيليس سافتليفن، ومعرض كروكر للفن، وكذلك صور الأستاذ منصور. وبناء على هذا الإدعاء، تشير فتحات المناخر التي في اللوحات إلى أن العينات المحنطة استخدمت كنماذج. وتشير معظم الأوصاف أن الأجنحة منبسطة، على عكس الحمام الطائر، وتشبه بشكل كبير الطيور التي لا تطير كالنعام والكيوي.

تبين الصورة التقليدية لطائر الدودو انه سمين جدا وغبي، ولكن هذا الرأي قد يكون مبالغا فيه. حيث أن رأي علماء هذا اليوم هو أن الوصف الأوروبي القديم استند على الطيور المأسورة والتي أفرطت في الأكل أو على عينات محنطة محشوة بقسوة. ويعتقد أيضا أن الصور قد اظهرت طيور الدودو بريش منتفخ، كجزء من سلوك العرض. وكان الرسام الهولندي رولانت سافري أكثر المصورين فعالية وتأثيرا لطائر الدودو، حيث حقق عشرة أوصاف على الأقل. أشهر لوحة له كانت من عام 1626 تسمى دودو إدواردز لأنها كانت مملوكة لعالم الطيور جورج إدواردز، ومنذ ذلك الحين أصبحت هي الصورة القياسية لطائر الدودو. وهي موجودة حاليا في متحف التاريخ الطبيعي في لندن. ولاسيما أن في الصورة يظهر طائر سمين وهي مصدر لكثير من الرسوم التوضيحية الأخرى للدودو.

في لوحة من الرسم المغولي الهندي اكتشفت في سانت بطرسبرغ في خمسينات القرن 20 يظهر فيها طائر الدودو بجانب طيور هندية محلية. ويظهر فيها طائر نحيلا وبني اللون، ويعتبرها مكتشفها "السكندر ايفانوفيش ايفانوف" والمتخصص في الدودو "جوليان هيوم" أحد أدق الصور الوصفية لطائر الدودو الحية؛ يمكن تحديد الطيور المحيطة بشكل واضح وقد رسمت بألوان مناسبة. يعتقد أنها من القرن 17 وتنسب إلى الفنان أستاذ منصور. قد تكون الطيور المصورة قد عاشت في حديقة حيوان الإمبراطور المغولي جهانكير في سورت، حيث ادعى الرحالة الإنجليزي بيتر موندي أنه رأى طيور الدودو. في عام 2014، ذكر رسم هندي آخر توضيحي لطائر الدودو، لكن تبين أنه مشتق من رسم توضيحي ألماني من عام 1836.

المصدر: wikipedia.org