English  

كتب contemporary dictionary

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المعجم المعاصر (معلومة)


في فبرایر 1991م بدأ عبد النبي القیم بإعداد "المعجم العربي-الفارسي المعاصر"(فرهنگ معاصر عربی- فارسی) و صدرت الطبعة الأولی لهذا المعجم في سنة 2002م ، ضم الكتاب 1275 صفحة في مجلد واحد وهو یحتوي علی ستین الف مفردة عربیة وأكثر من ثلاث مائة الف عبارة وما یعادلها من المفردات والعبارات الفارسیة، هذا بالإضافة الی العبارات والمصطلحات و الأمثلة العربیة وما یقابلها من العبارات الفارسیة. یعد الكتاب حصیلة جهود مضنية استغرقت أحدی عشرة سنة من العمل الدؤوب والمثابر إذ قام الباحث القيّم بتطویره وتحدیثه مستعینا بالتطورات العلمیة الحدیثة التي شهدتها عملیة كتابة القوامیس عند الأوروبیین كما حاول المؤلف جاهدا تحاشي الهفوات والأخطاء التي تعاني منها كتابة وصیاغة المعاجم العربیة-الفارسیة. بما أن الباحث "القیم" درس اللغة الفارسیة – حاله حال الملایین من عرب الأهواز - مكنه ذلك من اختیار العبارة أو الكلمة الفارسیة المطابقة تماما لمعنی المفردة العربیة متحاشیا منهج ترجمة التعریف من العربیة الی الفارسیة السائد في إعداد المعاجم العربیة-الفارسیة.كما تجاهل المؤلف المفردات المهجورة والبائدة و ضمّن المعجم بمفردات ومصطلحات حدیثة جدا لم ترد في المعاجم الأخری. استعان الباحث عبد النبي قیم في تألیف معجمه بخمسة قوامیس كمصادر رئیسیة وهن: قاموس المنجد الأبجدي، قاموس المورد للدكتور روحي البعلبكي، المعجم العربي الحدیث للدكتور خلیل جر، قاموس الیاس العصري وقاموس هانز فير العربي- الإنجلیزي.

ترتیب المعجم

إتخذ مؤلف المعجم الترتیب الألفبائي النطقي، أسوة بالمعاجم العالمیة خاصة المعاجم الفارسیة، فبدلا من الزام القارئ بالرجوع الی جذر الكلمة العربیة أصبح بمقدوره العثور علی الكلمة المطلوبة بسرعة وبسهولة كما إن الترتیب الألفبائي یتلاءم مع ذوق القارئ الفارسي حیث اعتاد البحث علی المفردة من خلال الترتیب الألفبائي، كما تم اسقاط "ال" التعریف من المفردة في ترتیب المواد الا عند الضرورة علی سبیل المثال: "الأسماء المنقوصة مثل القاضي، الواعي، المحامي والخ".

منهجیة البحث

حدد القیم الاصطلاحات العلمیة الحدیثة وتمكن من فهم معانیها واتقانها بدقة عالیة وعثر علی معاني مطابقة لها في اللغة الفارسیة لذلك ضمن الكتاب بمفردات ومصطلحات من شتی العلوم والمعارف. حظي الكتاب بالقبول والإستحسان من قبل قسم اللغة الفارسیة بجامعة الملك سعود في العاصمة السعودیة-الریاض، كما حاز المعجم علی اهتمام الصحافة العربیة والعالمیة، علی سبیل المثال كتبت صحیفة "الشرق الأوسط" و "الحیاة" في لندن مقال كل علی حدی حول هذا الكتاب حیث أشادتا بالمعجم وما تمیز به من أسلوب جدید في الصیاغة والتصنیف. كما اوصی الدكتور "رحمان سلیمانف" مدیر قسم اللغة العربیة في جامعة "دوشنبه" عاصمة طاجیكستان بمعجم "القیم" واصفا ایاه بالمعجم العربي الفارسي الأفضل.

المصدر: wikipedia.org