English  

كتب contemporary developments

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

التطوّرات المعاصرة (معلومة)


ومن بين الكتَّاب المعاصرين البارزين الذين يعتنقون اللاسلطويّة الخضراء: عالمة الأنثروبولوجيا الكندية ليلى عبد الرحيم والناشط والفيلسوف البيئي الأمريكي ديريك جنين والكاتب الفرنسي خايمي سيمبرون وجورج درافان واللاسلطوي الأمريكي جون زرزان والكاتبة والناشطة الأمريكية ستارهوك والأكاديمي البريطاني آلان كارتر.

مجلة "اللاسلطويّ البيئي"

كانت مجلّة "اللاسلطوي البيئي" (بالإنجليزية: Green Anarchist)‏ في فترة معيّنة هي الصوت الرئيسي في المملكة المتحدة الذي يدعو إلى اللاسلطويّة البيئيّة، وهو اندماج صريح في التفكير الاشتراكي الليبرتاري والإيكولوجي. تأسست المجلّة بعد الاحتجاجات التي حدثت في عام 1984، وتمّ إطلاقها في صيف ذلك العام من خلال مجموعة ليبرتارية تتألف من آلان ألبون وريتشارد هانت وماركوس كريستو. تميّزت القضايا المبكّرة بمجموعة من الأفكار اللاسلطويّة والبيئيّة على نطاق واسع، جمعت بين مجموعات وأفراد متنوعين مثل الحرب الطبقيّة والكتَّاب اللاسلطويين من أمثال الكاتب اللاسلطوي المخضرم كولين وارد وفرقة الأناركوبانك كراس، بالإضافة إلى قافلة السلام والناشطين المناهضين للأسلحة النووية ونشطاء حقوق الحيوان. مع ذلك، فإن التنوّع الذي اعتبره الكثيرون القوّة العظمى للنشر أدّى بسرعة إلى وجود حجج غير قابلة للتسوية بين النهج السلمي الأساسي لبولون وكريستو، والدعوة إلى المواجهة العنيفة مع الدولة التي فضّلها هانت. خلال التسعينيّات، خضع اللاسلطوي البيئي لقيادة مجموعة تحريريّة تضم بول روجرز وستيف بوث وغيرهم؛ وخلال هذه الفترة، أصبح النشر أكثر تماشياً مع البدائيّة، وهي فلسفة مناهضة للحضارة دعا إليها كتّاب مثل جون زرزان وفريدي بيرلمان. وبدءاً من عام 1995، بدأت الشرطة في هامبشاير سلسلة من 56 غارة على الأقل، وأطلق على هذه العمليّة اسم "عمليّة واشنطن"، والتي أدّت في النهاية إلى محاكمة بورتسموث لمحرّري المجلّة بين آب إلى تشرين الثاني في عام 1997.

كمسؤول الصحافة في جبهة تحرير الحيوان (روبن ويل)، روبن ويب، ومحرّر النشرة الإخباريّة لجماعة أندرويد فرونت أندرز جروب (ALFSG) سايمون راسل. تم تنظيم حملة للدفاع عن أولئك السابقين تحت مسمّى (GANDALF). وسجن ثلاثة من رؤساء تحرير اللاسلطويين الآخرين، ونويل مولاند وساكسون وود وبوث بتهمة "المؤامرة من أجل التحريض". ومع ذلك، تمّ إطلاق سراح الثلاثة بعد ذلك بفترة وجيزة بعد الاستئناف.

المصدر: wikipedia.org