اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
لقد أرسل س-ن-وسرت الأول العديد من حملات استخراج المعادن إلى سيناء و وادي الحمامات، و قام ببناء العديد من المزارات والمعابد في جميع أنحاء مصر والنوبة خلال فترة حكمه الطويلة. و أعاد بناء معبد "رع-أتوم" في هليوبوليس، الذي كان مركزاً لعبادة الشمس. و أقام هناك مسلتين مصنوعتين من الجرانيت الأحمر بمناسبة الإحتفال بعيد يوبيل "الحب سد" الموافق لعامه الثلاثيني على حكم مصر. و لا تزال إحدى هاتين المسلتين باقيةً في موقعها، و هي تُعتبر أقدم مسلة قائمة في مصر. و مكان هذه المسلة هو منطقة "المسلة" بالمطرية بالقرب من حي عين شمس (هليوبوليس). و إرتفاعها هو 67 قدم، وتزن 120 طن أو 240,000 رطل.
لقد تم توثيق بناء س-ن-وسرت الأول لعدد من المعابد الكبرى في مصر القديمة، بما في ذلك معبد "من" بقفط، و معبد "ساتت" بالفنتين، و معبد الشهر في أرمنت، و معبد الشهر في الطود حيث يوجد له نقش طويل محفوظ هناك.
لقد تم بناء مزار بالكرنك به نقوش فاخرة من أجود الأنواع تخص س-ن-وسرت (المزار معروف بإسم الهيكل الأبيض أو هيكل اليوبيل الثلاثيني)، و ذلك لإحياء ذكرى يوبيله الثلاثيني. و هذا المزار قد تم ترميمه لاحقاً بنجاح من خلال العديد من الكتلة الحجرية التي إكتشفها هنري شيفرير عام 1926. ونجده أخيراً قد أعاد ترميم معبد "خنتي أمنتيو أوزوريس" (أوزوريس إِمَام الغربيين) بأبيدوس، و ذلك بجانب مشاريعة الكبرى الإنشائية الأخرى.
أقام له معبدًا في مدينة هيلوبولس تم التعرف عليه من خلال بردية كُتبت بعد عصره بنحو 500 عام، وتحتوي على النقوش التي قدمها تذكارًا للاحتفال العظيم الذي أقامه عند إتمام معبد الشمس وقد كانت هذه النقوش في بادئ الأمر منقوشة على لوحة وضعت في فناء المعبد ثم نقلها الكاتب على بردية، وهناك نص ما تبقى منها:
يعتبر من أهم إنشاءاته مسلته التي لا تزال قائمة في موضعها الأصلي في منطقة المطرية أقدم المسلات الخمس التي لا تزال قائمة في مكانها الأصلي.أما باقي مسلات الفراعنة فقد نُقلت إلى عواصم المدن الأوروبية وأمريكا. ويبلغ ارتفاع مسلته 66 قدم وهي كتلة واحدة من الجرانيت الأحمر، وقد نُقش على كل من جوانبها سطر من النقوش الهيروغليفية، يدل على أن مقيمها هو سنوسرت الأول وأنه صنعها تذكارًا في عيد سد.
كان لسنوسرت نشاط خاص في إقامة المعابد في جميع أنحاء مصر حيث شيد سنوسرت الأول معبدًا في الفيوم لم يبقَ منه إلا المسلة وتضمنت المعابد أيضا في ذلك معبد مين في قفط، ومعبد ساتيت على الفنتين، ومعبد في أرمنت ومعبد أخر في الطود.
الهرم إرتفاعه 61.25 متر. وهو منحدر الوجوه الأربعة 49 درجة 24 ". استخدم الهرم طريقة بناء لم يسبق لها مثيل في تاريخ بناء الأهرام المصرية. هذه الطريقة الجديدة في البناء لم تكن فعالة لذلك يعاني الهرم المكتمل من مشاكل في الاستقرار.
مدخل الهرم في رقعة الهرم عند سفحه، وكان الممر عندما وجد الهرم والذي يؤدي إلي حجرة الدفن مسدود بقطع كبيرة من الجرانيت، والهرم محاط بجدار عظيم زُين بألواح منقوشة باسم الملك سنوسرت الأول وعلى مقربة من هذا الهرم، أقام كاهن هليوبولس الأعظم أمحوتب قبرًا له، وتدل ظواهر الأحوال على أنه هو الذي أشرف على بناء هذا الهرم.