اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
يجب أن يمتلك مخطط الجسد القدرة على تعقب حركات أعضاء الجسد ومواضعها في الفراغ بشكل تفاعلي. قد تساهم العصبونات الموجودة في القشرة الحركية الأمامية في هذا العمل. هناك صنف من العصبونات ضمن القشرة الحركية متعددة الإحساس. كل واحدة من تلك العصبونات متعددة الإحساس تستجيب لمنبه حركي ومنبه بصري. يملك العصبون مجالًا مستقبلًا للحركة (منطقة مستقبلة على سطح الجسد)، وعادة ما تكون تلك المناطق متوزعة على الوجه والذراعين واليدين. يستجيب العصبون نفسه للمنبه البصري في المنطقة قرب المجال المستقبل للحركة. فعلى سبيل المثال، إذا كان مجال المستقبل الحركي يشمل الذراع، فالعصبون سيستجيب للمنبهات البصرية في المجال القريب من الذراع. ومثلما أظهر كراتسيانو وزملاء آخرون، فيبدو أن تلك العصبونات تراقب موقع أعضاء الجسد وموقع الأجسام الأخرى القريبة من أعضاء الجسد. وربما تكون الخصائص العصبونية المشابهة لتلك مفيدة ومهمة في القدرة على دمج الأجسام خارجية ضمن مخطط الجسد، أي مثلما يحدث عندما نستخدم الأدوات.