اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد ثلاثة أنواع من الانتقادات الموجهة إلى نظريات المؤامرة؛ يدحض أشيعها دون تمييز الادعاءات المطروحة في سياق نظريات المؤامرة أو تلك التي ينادي بها دُعاة المؤامرة، ويشير إلى ابتعاد النظريات عن الثقافة السياسية الإسرائيلية والعلاقات الاجتماعية والأحداث التاريخية. لا يُعتبر هذا النوع من النقد بالضرورة ذا «لون» سياسي محدد وقد يشير إلى نظريات المؤامرة اليمينية واليسارية على حد سواء. تركز الأصوات الناقدة الأخرى بصورة تامة على النظريات اليمينية الأكثر شيوعًا.
يهاجم النوع الثاني من الناقدين، ومعظمهم من اليسار الإسرائيلي، وجود مثل هذه النظريات ويعتبرونها إنكارًا لما يصفوه «بالمسؤولية» اليمينية عن جريمة القتل، إذ تتجلى هذه «المسؤولية» عبر خلق بيئة معادية بصورة متطرفة لرئيس الوزراء الراحل، حيث كان إيجال عامير وشركاؤه المباشرون حجاي عامير ودرور اداني مجرد مجموعة صغيرة من الممثلين.
يدّعي نوع ثالث من الانتقادات التي يتبناها نشطاء اليمين أن معظم المؤيدين اليمينيين لنظرية المؤامرة يحرجون اليمين الإسرائيلي عبر دعم النظريات الهامشية التي تفتقر إلى دليل يُثبت صحتها. ووفقاً لهذا النوع من الانتقاد، يعمد دعاة المؤامرة إلى محاولة إبعاد النقاش حول مسؤولية ما يسموه «مرتكب جرائم أوسلو». استنتج هؤلاء النقاد اليمينيون أن دُعاة المؤامرة اليمينيين يخدمون أهداف اليسار الإسرائيلي.