اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
توجد أربع مراكز رئيسية عالمية لجمع الموارد الوراثية لجنس الفصة. يوجد أكبر مستودع للمواد الوراثية للفصة في أستراليا، في المركز الأسترالي للموارد الوراثية للفصة (بالإنجليزية: Australian Medicago Genetic Resources Centre) في أديليد. يضم المركز حوالي 25 ألف طراز وراثي للفصة، إضافة إلى 10000 من أجناس قريبة. ويضيف المركز حوالي 1000 طراز جديد كل عام. يوجد ثاني أهم مستودع للموارد الوراثية للفصة لدى المركز الدولي للبحوث الزراعية في المناطق الجافة (إيكاردا) الواقع في في تل حدية، قرب حلب، والذي يحوي 8398 طرازا معظمها جمعت من مناطق الوطن العربي المتوسطية. وأكثر من 90% من طرز إيكاردا هي للأنواع الحولية. يعد المستودع الأمريكي الثالث على مستوى العالم، وهو يوجد في مدينة بولمان (ولاية واشنطن) الذي يضم حسب عام 2001 حوالي 7500 طراز، 4000 منها للفصة المزروعة. جمعت الأصول الوراثية في المركز الأمريكي من 91 بلدا ويعود حوالي نصف الأصول لبلدان متوسطية. يوجد رابع المراكز العالمية وأهم المراكز الأوروبية في فرنسا (في المعهد الوطني للبحوث الزراعية)، الذي يحوي مجمعه للفصة أكثر من 2800 كراز وراثي 500 منها تتبع أصناف الفصة المزروعة و200 لأنواع معمرة أخرى والباقي للأنواع الحولية.
يعود هذا التفاوت بين المراكز في نسب الأنواع الحولية والمعمرة إلى اختلاف النظم الزراعية، حيث لا تتمتع الأنواع الحولية بأهمية كبيرة في الولايات المتحدة، بينما في مناطق الوطن العربي والمناطق ذات المناخ المتوسطي وفي أستراليا تسود الأنواع الحولية ذات الأهمية الرعوية وذات المقاومة الأعلى للأمراض وللإجهاد البيئي. توجد في الولايات المتحدة بشكل أساسي وفي دول أخرى بشكل أقل برامج كبيرة لتحسين أنواع الفصة، وخاصة المزروعة. في عام 2007، أنتجت شركة مونسانتو العملاقة صنف فصة مزروعة مستعدة لراوند أب (بالإنجليزية: Roundup ready alfalfa)، (معدلة وراثيا) وذلك بهدف تسهيل مكافحة الأعشاب. مع ذلك، لم يخل الأمر من الجدل، فعارض الصنف الجديد مجموعات ضغط بيئية، مما حدى بوزارة الزراعة الأمريكية لايقاف بيع هذا الصنف في الأسواق الأمريكية حتى سمحت به من جديد عام 2011، وكذلك تأخر دخول الصنف إلى الأسواق الكندية.
تخزن الموارد الوراثية على رطوبة منخفضة جدا ودرجات حرارة حوالي -20 مثوية، أو في النيتروجين السائل، للحفاظ على حيويتها وقابليتها للإنتاش مجددا.