اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
نُشِرت مجموعة من كتابات بيرل (في بيتي في العالم) بعد وفاته في عام 2002. وهي تُبَرهِن على "مهارته الاستثنائية في الكتابة"، بالإضافة إلى مقالاته التي نُشرت في صحيفة وول ستريت جورنال" في العمود الأوسط"، وكان معظمها يدور حول قصص غريبة. عالج المُلَحِّن روسل شتاينبرج ستة من هذه القصص في ألبومه : قصص من كوكبي المفضل، ثلاثية للكمان، والبيانو، والقاريء.
قامت عائلة بيرل وأصدقائه بتأسيس مؤسسة دانيال بيرل. وهي تهدُف إلى استكمال رسالة بيرل، ومخاطبة من يعتبرونهم السبب الرئيسي لموتِه. وذلك عن طريق الروح، والأسلوب، والمباديء التي شكَّلت أعمال بيرل وشخصيته. وتُعقد أيام الموسيقى العالمية لدانيال بيرل في جميع أنحاء العالم منذ عام 2002، وتم استخدامها في أكثر من 1500 حفلة موسيقية وفي أكثر من 60 دولة.
كتبت أرملة بيرل، ماريان بيرل، مذكراتها بعنوان: القلب العظيم. وهي تحكى قصة حياة بيرل. وقد تم تحويل القصة إلى فيلم سينيمائي من بطولة أنجلينا جولي، وعرفان خان، وأرشي بنجابي، وويل باتون، ودان فوترمان.
وفي الأول من شهر سبتمبر عام 2003، نشر برنار هنري ليفي كتاباً بعنوان من قتل دانيال بيرل؟. أثار الكتاب، الذي وصفه الكاتب بأنه رواية "تحقيقية"، جدلاً حول بعض استنتاجاته للجريمة، بالإضافة إلى بعض الصفات التي ربطها بباكستان، وتناوله لشخصية بيرل بشكل روائي خيالي خاصة في اللحظات الأخيرة من حياته. وانتُقِد ليفي بشدة بسبب الكتاب. وتم تحويل هذا الكتاب إلى إلى فيلم سينيمائي من إخراج تود ويليامز، وبطولة جوش لوكاس. وركَّز الفيلم على الأيام الأخيرة من حياة دانيال بيرل.
أنتجت شركة إتش بي أو فيلماً وثائقياً لمدة 79 دقيقة بعنوان الجهادية: مقتل دانيال بيرل. وتم عرضه لأول مرة على شباك التذاكر في العاشر من شهر أكتوبر من عام 2006. سجَّل الفيلم الوثائقي حياة بيرل وموته، كما عرض مقابلات مستفيضة مع أفراد عائلته. روى الفيلم كريستيان أمانبور، وتم ترشيحه لإثنين من جوائز إيمي.
كتب الملحن الأمريكي ستيف رايش عمل بعنوان: تقلبات دانيال، حيث قام بربط كلمات بيرل مع جمل مأخوذة من كتاب دانيال.
قام والدا بيرل، جوديا وروث، بنشر مجموعة من الردود التي أُرسِلت إليهم من جميع أنحاء العالم بعنوان؛ أنا يهودي: استنتاجات شخصية نابعة من الكلمات الأخيرة لدانيال بيرل (مطابع الأضواء اليهودية). قال بيرل في شريط الفيديو "والدي يهودي، ووالدتي يهودية، وأنا يهودي". ثم أضاف معلومة غامضة، وهي أن هناك شارع في إسرائيل بمدينة بني براك يحمل اسم جده الكبير، الذي كان واحداً من مؤسسي البلدة. فهِمت عائلته من هذه المعلومة الأخيرة أن بيرل يُريد التأكيد على أن هذا هو صوته، ويُبين استعداده للإدلاء بهويته. اندهش جوديا بيرل في البداية من هذا التصريح، لكنه فهم بعد ذلك أن بيرل يُشير إلى التقاليد البنَّائة لعائلته، في مقابل الأهداف المدمرة لخاطفيه. أسهب جوديا بيرل في عرض الفكرة من خلال عرض ردود أفعال الفنانين، والزعماء الحكوميين، والكُتَّاب، والصحفيين، والعُلماء، والقساوسة. أجمعت ردود الأفعال الشخصية عند سماعهم لهذا الكلام، أن هذا هو صوت بيرل بالفعل ينطق كلماته الأخيرة. تراوحت الردود بين جملة واحدة وعدة صفحات.
تم تقسيم الكتاب إلى خمسة مواضيع هي: الهوية؛ التراث؛ الميثاق، والشعب المختار، والإيمان؛ الإنسانية والعرق؛ تيكون أولام (إصلاح العالم)؛ العدل. ويشمل المساهمون في هذا العمل: تيودور بايكل، وآلان ديرشوفيتز، وكيرك دوغلاس، وروث بادر غينسبورغ، ولاري كينغ، وعاموس أوز، وشيمون بيريز، ودانيال شور، وإيلي ويزل، وبيتر يارو، ويهوشوا.