اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
عندما وصل الأوروبيون لأول مرة، وجدوا نظامًا زراعيًا منتجًا لدى سكان غينيا والجزر المجاورة، الذين شملت تقنياتهم الأدوات المصنوعة من العظام والخشب والحجارة، وكانوا يتاجرون على امتداد الساحل (شملت بضائعهم بشكل أساسي الفخار والحُلي والمواد الغذائية) وفي المناطق الداخلية (يبادلون بالمنتجات الحرجية المحار وغيره من المنتجات البحرية).
ربما كان أول من عُرف من الزائرين الأوربيين لغينيا الجديدة الملاحون البرتغاليون والإسبان الذين كانوا يبحرون في جنوب المحيط الهادئ في أوائل القرن السادس عشر.
بين عامي 1526-1527، جاء المستكشف البرتغالي خورخي دي مينيزيس بالصدفة إلى الجزيرة الرئيسية، ونُسب إليه اسم «بابوا» نسبةً إلى نوعية الشعر المجعدة للشعب الميلانيزي. أطلق المستكشف الإسباني «اينيغو أورتيز دو ريتي» (Yñigo Ortiz de Retez) مصطلح «غينيا الجديدة» على الجزيرة في عام 1545 بسبب التشابه الملحوظ بين سكان هذه الجزر وسكان الجزر الموجودين على ساحل غينيا الأفريقية.
مع أن الملاحين الأوربيين زاروا الجزر واستكشفوا سواحلها بعد ذلك، لم يعرف المكتشفون الأوروبيون عن السكان سوى القليل حتى سبعينيات القرن التاسع عشر، وذلك عندما قام عالم الأنثروبولوجيا الروسي نيكولاس ميكلوهو ماكلاي بعدد من الرحلات الاستكشافية إلى غينيا الجديدة، وعاش عدة سنوات بين القبائل الأصلية،
ووصف طريقة حياتهم في أطروحة شاملة.