English  

كتب congressman

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

عضو في الكونغرس (معلومة)


بعد خدمته كقاضى، أراد ترومان الترشح للأنتخابات اللبلدية أو الكونغرس، ولكن بندرجست رفض ذلك لاعتقاده ان ترومان من شأنه أن يخدم سيرته المهنية في بعض الوظائف على مستوى المحافظة، وبالرغم من ذلك دعم بندرجست ترومان على مضض بأعتباره المرشح الديموقراطى لآنتخابات 1934 في مجلس الشيوخ الأمريكي لميسوري.

خلال الأنتخابات التمهيدية في الحزب الديموقراطي، هزم ترومان اثنين من أعضاء الكونغرس وهما: جون كوكران وجايكوب مليجان، مع دعم قوى من مقاطعة جاكسون، التي كانت عنصراً حاسماً في ترشيحه، كما الاتصالات التي قام بها على مستوى الولاية والمقاطعة ساعدته في تحقيق ذلك، وبعد خوض انتخابات مجلس الشيوخ استطاع ترومان هزيمة منافسه الجمهورى والسيناتور المنتخب وقتها روكسو باترسون بما يقرب من 20 نقطة.

بعد دعم بندرجست له للفوز في انتخابات مجلس الشيوخ، كان ترومان على علاقه تعاون معه وساهم في إعطاءه قرارات رعاية، ورغم هذا التعاون إلا أن ترومان كان محافظاً في هذا الجانب لمراعاة ضميره، ودافع في وقت لاحق عن قرارات الرعاية بقوله انه قدم القليل من الترضيات إلا أ، ه ساهم في تحقيق العديد من الانجازات في فترة ولايته الأولى كعضو مجلس الشيوخ الامريكى، تكلم ترومان عن جشع الشركات ومخاطر المضاربة في وول ستريت والمصالح المالية الأخرى وتحقيق الكثير من النفوذ في الشئون الوطنية، تم تجاهله إلى حد كبير من قبل الرئيس روزفلت، وواجه صعوبات في الحصول على فرصه للذهاب للبيت الأبيض. في عام 1940 كان كلا من وكيل وزارة العدل الأميركية موريس مليجان والمحافظ السابق لويد ستارك قد نافسوا ترومان في الأنتخابات التمهيدية للحزب الديموقراطى، إلا أن بندرجست قد تعرض للسجن بسبب التهرب من ضريبة الدخل عن العام السابق مما ساهم في ضعف مركز ترومان، وظل في منصبه كعضو في مجلس الشيوخ، مدعيا ان القضاة الجمهوريين يساهمون في تضعيف إدارة الرئيس روزفلت وقام زعيم حزب سانت لويس "روبرت هانيجان" بدعم ترومان بشكل حاسم لنيل بطاقة الترشح عن الحزب الديموقراطي، كانت الأصوات المناهضة لبندرجست في الأنتخابات التمهيدية الديموقراطية في مجلس الشيوخ انقسمت بين كان ستارك ومليجان، وفاز ترومان عن طريق 8000 صوت. وفي أنتخابات التجديد النصفي نوفمبر، أستطاع ترومان هزيمة الجمهورى مانفيل ديفيس بنسبة 51% إلى 49%.

في أواخر عام 1940، ترأس ترومان للجنة الشئون العسكرية بمجلس الشيوخ، وسافر إلى عدد من القواعد العسكرية، كانت فضائح الفساد والتربح الذي رأها أدى إلى فتح باب التحقيق في هذه الانتهاكات بينما كانت الولايات المتحدة تستعد لخوض الحرب. وتم تشكيل لجنة مستقلة لأجراء تحقيق رسمي تحت قيادة ترومان وسميت بلجنة ترومان وساهمت هذه التحقيقات في دعم إدارة الرئيس روزفلت وإنقاذه من الانتقادات من قبل مجلس النواب، ساهمت هذه اللجنة في ان تجعل من ترومان شخصية وطنية فائقة الشهرة حيث ساهمتأنشطة لجنة ترومان في إثبات عدم جدوى مشروع " الرجال ذو الدولار الواحد في السنة" الذين عينتهم الحكومة وأثبت عدم فاعليتها، قام قام بالتحقيق في مشروع سكنى ببنايات رديئة في نيو جيرسى لعمال الحرب. وذكرت اللجنة أنها أنقذت ما يصل إلى 15 مليار دولار، وساهمت هذه الأنشطة في وضع صورة ترومان على غلاف مجلة تايم. وفقا لمحضر مجلس الشيوخ التاريخى عن هذه اللجنة، أنها ساهمت في محى صورة ترومان السيئة في الفترة السابقة والتي كانت تعتبره شخص يقوم بتنفيذ خدمات لرجال السياسة في مدينة كانساس، ولم يكتسب أي سيناتور هذا الكم من المكاسب السياسية أكبر من رئاسة لجنة التحقيق الخاصة مما فعل هارى ترومان.

المصدر: wikipedia.org