English  

كتب confrontations with the hilali

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

المواجهات مع الهلاليين (معلومة)


بدأت أول مواجهات أحمد بن يوسف مع أعراب سُويد من بني هلال في رحلته إلى بني غدو إذ اعترضه نفر منهم ثم تابوا على يده و صاروا من أتباعه. و إن كان الحسن الوزان قد ذكر بأن الكثير من الأعراب يظهرون الاحترام للشيخ بمستقره الأخير بالشلف، إلا أنّ فترة تنقله بزاويته قد صادفت مرحلة ضعف الدولة الزيانية و بداية حركة القبائل الهلالية من جنوب هضبة و سهول السرسو إلى إقليم الشمال. أدّت هذه الحركة إلى صراعات في المنطقة بين القبائل الزناتية الأمازيغية ذات طابع العيش القروي المستقر الذي أساسه الفلاحة و تربية الأنعام و الحرف و التجارة مثل هوارة و بني راشد و بني توجين و مغراوة من جهة و الهلاليين من سُويد و أحلافهم ذوي طابع العيش البدوي المتنقل الذي أساسه الرعي المتعودون على الإغارة و النهب من جهة أخرى. و كان مسرحها الوطن الراشدي و الشلف و الونشريس. و صارت زاويته طرفا في هذه المواجهات و قام الشيخ بدور قيادي فيها. و كانت علاقته بقبائل سُويد و رؤساءهم تتميز بالعداء، فكانوا يداهمون قافلته و يغيرون على مراعيه و يسلبون أنعامه و ينهبون المطامير التي يدّخر فيها حبوبه و يلقّبونه أبو الخوص. و رغم تواضع إمكاناته الدفاعية مثله مثل المجتمعات القروية المحيطة به و تفوق الأعراب من الناحية الهجومية و تعودهم على الحروب و الغزو إلا أنه كان يرد غاراتهم بالقتال و حمل السلاح و يواجه من يتعرضون إليه و يتعقب من ينهبون أمواله منهم. و كان أحيانا يميل إلى السلم و يتفاوض معهم في إرجاع الغتائم التي انتهبوها منه، فإذا فشلت مساعيه يلجأ إلى الشيخ أبي عبد الله بن واضح المغراوي المدعو أبو عبد الله المغوفل الذي يعتقدون في ولايته ليساعده على استرداد أمواله و أموال أتباعه. و ينسب إليه بيت شهير من الشعر يقول فيه:

المصدر: wikipedia.org