اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
كان «فيلهلم فون بيلا» الذي يعمل ضابطًا بالجيش في حصن مدينة «يوسفوف» هو أول من رصد المذنب عند اقترابه من نقطة الحضيض في مداره يوم السابع والعشرين من فبراير عام 1826، وبحساب مداره، اكتشف أنه مذنب دوري بفترة دورية تبلغ 6.6 عامًا. وكان بيلا في هذا الوقت يعتبر ثالث مذنب معروف من نوع المذنبات الدورية بعد مذنب «هالي» ومذنب «إنكي». سُمي المذنب على اسم مكتشفه بيلا، على الرغم من وجود بعض الجدل في البداية بسبب اكتشاف «جان فيليكس أدولف غامبرت» للمذنب بمفرده بعد بيلا، واستطاع أيضًا غامبرت أن يقدم أول دليل رياضي للربط بين المذنبات المرصودة في عام 1826 وعام 1805، ونُشر ما توصل إليه كل من بيلا وغامبرت في نفس الإصدار من جريدة «الأخبار الفلكية» الألمانية. ادعى «توماس كلوسين» أيضًا أنه تمكن من إيجاد رابط بين هذه المذنبات بمفرده.
ظهر المذنب مرة أخرى وفقًا لما هو متوقع، وذلك في يوم 24 سبتمبر عام 1832، عندما تمكن «جون هيرشيل» من إيجاده مرةً أخرى. أدت العناصر المدارية والتقويم الفلكي المحسوب بواسطة أولبرز إلى إحداث ضجة كبيرة، إذ بينت احتمالية تقاطع مسار ذؤابة المذنب مع مدار الأرض في التاسع والعشرين من أكتوبر نفس العام. تجاهلت التوقعات المُتعلقة بدمار الأرض حينها بوسائل الإعلام حقيقة أن الأرض لن تصل إلى نقطة التقاطع تلك قبل يوم 30 نوفمبر، أي بعدها بشهر كامل، وهذا ما أشار إليه «فرانسوا أراغو» بمقاله الهادف إلى تهدئة مخاوف الناس. وبالرغم من هذا، جعلته حقيقة أنه هو المذنب الوحيد المعروف وقتها الذي يتقاطع مداره مع مدار الأرض محض اهتمام كلٍ من علماء الفلك والعامة، خلال القرن التاسع عشر.
كان ظهوره في عام 1839 غير مُبشر بالمرة، إذ فشلت كل محاولات رصده في السماء لعدم اقتراب المذنب لمسافة أقرب من 1.8 وحدة فلكية من الأرض، وكان المذنب في الجهة الأخرى من الشمس. ولم تتعدَّ الاستطالة الشمسية الخاصة بالمذنب أكثر من 50 درجة خلال عام 1839.