English  

كتب confederate politics

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

السياسات الكونفدرالية (معلومة)


سيطر شعار هيمنة القطن على الرأي الكونفدرالي بقيادة الرئيس جيفرسون ديفيس، وهو فكرة أن الاعتماد البريطاني على القطن في صناعة النسيج سيؤدي إلى اعتراف دبلوماسي بهم أو تدخل عسكري. لم يرسل الكونفدراليون وكلاء للتأكد من أن سياسة هيمنة القطن ستكون فعالة. بل أوقفوا شحنات القطن إلى أوروبا في ربيع عام 1861 بسبب الطلب الشعبي، لا من خلال الإجراءات الحكومية. وعندما وصل الدبلوماسيون الكونفدراليون حاولوا إقناع الزعماء البريطانيين بأن الحصار البحري الأمريكي كان حصارًا غير قانوني. كتب المؤرخ تشارلز هوبارد:

«ترك ديفيس مسؤولية إدارة السياسة الخارجية للآخرين في الحكومة، وبدلاً من تطوير جهد دبلوماسي نشيط توجهوا إلى توقع الأحداث لتحقيق الأهداف الدبلوماسية. كان الرئيس الجديد ملتزمًا بفكرة أن القطن سيضمن الاعتراف والشرعية من قوى أوروبا. اختار ديفيس وزير الخارجية والمبعوثين إلى أوروبا تبعًا لأسباب سياسية وشخصية لا لإمكاناتهم الدبلوماسية. كان ذلك بسبب الاعتقاد بأن القطن يمكن أن يحقق أهداف الكونفدرالية بمساعدة قليلة من الدبلوماسيين الكونفدراليين».

وأضاف هوبارد أن سياسة ديفيس كانت عنيدة مبنية على التهديد. قاوم الأوروبيون استراتيجيةَ هيمنة القطن. نوّه وزير الحرب يهوذا بنيامين ووزير الخزانة كريستوفر ميمينجر إلى ضرورة تصدير القطن على الفور لبناء ائتمانات أجنبية.

المصدر: wikipedia.org