اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
تعتبر البحوث الأرشيفية بشكل عام أكثر تعقيدًا وتستغرق وقتًا من البحث الثانوي، إذ تشكل تحديات في تحديد الوثائق المتعلقة بها وتحديد موقعها وتفسيرها. وعلى الرغم من أنَّ الأرشيفات تشترك في خصائص متشابهة، إلا أنها يمكن أن تختلف بشكل كبير. وعلى الرغم من أن الأرشيفات الممولة من التبرعات قد تتطلب إتاحة الوصول إليها قدر الإمكان، إلا أنَّ أنواعًا أخرى مثل أرشيفات الشركات أو الارشيفات الدينية أو الخاصة تمتلك درجات متفاوتة من إمكانية الوصول اليها. قد يقيد الوصول إلى بعض الارشيفات مثل التي تحتوي على معلومات حساسة أو سرية أو أعمال غير منشورة أو بسبب قيود مفروضة بموجب اتفاقيات مع الجهة المانحة. وغالبًا ما تكون سجلات الأرشيف فريدة من نوعها ويجب أن يكون الباحث مستعدًا للسفر للوصول إليها. حتى عندما تتوفر المواد بشكل رقمي فقد تملك قيود تمنع الوصول إليها.
كان الفهرس المشترك أداة مهمة للعثور على المواد في المكتبات والأراشيف قبل توفر البحث على الإنترنت. استخدم الباحثون في الولايات المتحدة الأمريكية الفهرس الوطني المشترك وفهرس الاتحاد الوطني لتحديد مكان الأراشيف على الرغم من أنَّ الكثير من هذه البيانات نقلت إلى أنظمة رقمية على الإنترنت.
يمكن العثور على عدد كبير من المؤسسات الأرشيفية من خلال البحث على الإنترنت. وبالإضافة إلى ذلك توفر مواقع مثل مكتبة أوروبيانا والمكتبة العامة الرقمية الأمريكية والمكتبة الوطنية الأسترالية روابط إلى المؤسسات المنتمية إليها.
توفر لجنة نظم المعلومات المشتركة في المملكة المتحدة موقع أرشيف هاب، في حين يوفر موقع أرشيف غريد الخاص بمركز المكتبة الرقمية على الإنترنت بوابة دولية لمعظم المكتبات التي تستخدم نظام فهرسة مارك لفهرسة مقتنياتها. أقامت رابطة الأرشيف الكندي شراكة مع شركة برمجيات لإنشاء موقع أرشيف كندا، في حين استخدمت الجمعية الأسترالية للمؤرشفين نفس البرنامج لإنشاء دليل الأرشيف في أستراليا. توفرت العديد من أدوات البحث الأخرى عبر الإنترنت لتسهيل البحث والاكتشاف بما في ذلك فهرس المواقع لمخطوطات ورسائل الأدب الإنجليزي، ودليل جانوس لأرشيف المؤسسات في كامبريدج في المملكة المتحدة.
إذا تعذر العثور على الأرشيف من خلال البحث عبر الإنترنت أو في المجموعات المدرجة في الفهرس العام يجب على الباحث أن يتعقب وجود الأرشيف من خلال وسائل أخرى مثل اتباع اقتباسات ومراجع الباحثين الآخرين. وينطبق ذلك بشكل خاص على المواد التي تحتفظ بها الشركات أو المنظمات الأخرى التي قد لا توفر فهرسًا وبالتالي لا تكون على دراية بمحتويات موادها.
يمكن أن يكون الوصول في الأرشيفات المقيدة محصورًا فقط بالأفراد الذين لديهم أوراق اعتماد معينة أو ارتباطات مع مؤسسات مثل الجامعات. وقد يحتاج الأشخاص الذين لا يملكون بيانات الاعتماد اللازمة إلى طلب خطاب مقدم من فرد أو مؤسسة للوصول إلى الأرشيف.