English  

كتب conditions for the validity of forgiveness

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شروط صحة الاستغفار (معلومة)


ينبغي على من أراد أن يتوب من الذّنوب والآثام، ويكون استغفاره صحيحاً مَقبولاً عند الله أن يُنفِّذ بعض الأمور التي لا بُدّ من توفُّرها لتصِحّ التّوبة، وتدلِّل على صدقها، ومن شروط التّوبة:

  • ندم العبد على ما اقترف من الذّنوب، والخطايا، والآثام.
  • العزم على ألّا يعود إلى الذّنب الذي تاب منه مطلقاً.
  • الإقلاع عن المعصية.
تصدُق هذه الشروط الثّلاثة في الأعمال التي يكون ذنبُها مُتعلّقاً بحقوق الله عزّ وجلّ، أمّا إن كان الحقّ لآدميٍّ فيُشترط مع تلك الشروط الثلاثة السّابقة أن يرُدّ التّائب الحقّ لصاحبه؛ فالتّوبة مع بقاء الحقّ بذمّته أو تحت يده مثل عدمها.


وقال بعض العلماء: إنّ للتّوبة من الذّنوب إن كان الذّنب بين العبد وخالقه خمسة شروط لا ثلاثة، وهي:

  • أن يُخلِص العبد التّوبة لله عزَّ وجلّ.
  • أن يُقلع عن المعاصي التي استغفر منها فوراً.
  • أن يندم على ما فعل من ذنوب وآثام.
  • أن يعزم على ألّا يعود إلى المَعصية أبداً.
  • أن تكون التّوبة في وقتها، فلا تُقبَل التّوبة بعد طلوع الشّمس من مغرِبها، ولا تُقبَل توبة من تاب هرباً من الحساب والعقاب، كما حصل مع فرعون.


فإذا فُقد أحد هذه الشّروط لم تُقبَل توبة العبد، وإن تعلّق الذّنب بحقّ إنسان فيُشترَط مع ما ذكر سابقاً أن يَبرأ التّائب من الحقوق التي عليه للنّاس باستحلالِهم منها، أو ردّ حقوقهم إليهم. وتتضمّن التّوبة النَّصوح ثلاثة أمور، هي: التّوبة من الذّنوب والمعاصي جميعها، والعزم على التّوبة وعدم الوقوع في المعاصي مُطلقاً، وإخلاص التّوبة لله جلّ وعلا، فقال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا عَسَى رَبُّكُمْ أَنْ يُكَفِّرَ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَيُدْخِلَكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يَوْمَ لَا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ نُورُهُمْ يَسْعَى بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا أَتْمِمْ لَنَا نُورَنَا وَاغْفِرْ لَنَا إِنَّكَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ).


المصدر: mawdoo3.com