من شروط الجمع والقصر في الصلاة نذكر:
- أن تبلغ مسافة السفر الحد الذي يجوز فيه القصر وهو أربع برد وتساوي خمسة وثمانين كيلومتراً.
- أن تكون الصلاة رباعية كصلاة العصر والظهر والعشاء.
- أن يكون السفر مباحاً في غير معصية، قال ابن عبد البر في الكافي: (صلاة المسافر ركعتان إلا المغرب ولا يقصر أحد صلاته حتى يكون سفره طاعة أو مباحاً).
- مجاوزة الإنسان محل إقامته عند الجمع والقصر في السفر، وعندما سئل الإمام مالك عن الرجل يقصر في السفر، قال: يتم صلاته حتى يبرز عن بيوت القرية، فإذا رجع من سفره أتم صلاته حتى يدخل بيوتها.
- عدم قصر الصلاة أو جمعها في حال وجود النية لدى المسافر في الإقامة مدة أربعة أيام فما فوقها، أو ما يستوعب وقته عشرين صلاة .
- عدم جواز قصر الصلاة أو جمعها قبل دخول وقتها، أو قبل أن يسافر الإنسان .
- أن يكون الجمع بين صلاة الظهر والعصر، أو صلاة المغرب والعشاء، تقديماً أو تأخيراً.
- النية لجمع الصلاة أو قصرها عند تكبيرة الإحرام، وقال أبو بكر بعدم اشتراطها.
المصدر: mawdoo3.com