English  

كتب conditions for accepting fasting and praying

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

شروط قبول الصيام والقيام (معلومة)


لقبول العمل الصالح عامّةً عدد من الشروط المُتعلّقة باستكماله، وهي: الإخلاص، والموافقة، والإسلام، وفيما يأتي تفصيلها:

  • يُشترَط أن يكون من يؤدّي العمل مسلماً مؤمناً بالله، قال -تعالى-: (مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ).
  • يُشترَط الإخلاص في العمل؛ وذلك بأن يكون المسلم خالص التوجُّه في عمله لله -تعالى-، قال -تعالى-: (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّـهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلَاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)، والإخلاص لغة هو: الصفاء من الشوائب، ومنه تصفية الطاعة من كلّ ما يشوبها من رياء، ونفاق، وسُمعة، وتصنُّع، ونحوه؛ وهو قصد وجه الله -تعالى- وحده في العمل، وترك رياء الناس فيه، ورجاء ثواب الله، والخوف من عقابه، ومن أدلّة اشتراط الإخلاص في العمل قوله -تعالى-: (وَمَنْ أَحْسَنُ دِينًا مِّمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ).
  • تُشترَط المتابعة، وتعني: موافقة العمل لشرع االله؛ أي موافقته للكتاب والسنّة، وهي إمّا أن تكون واجبة، أو كاملة؛ فالواجبة تكون بمتابعة أمر النبيّ -صلّى الله عليه وسلّم- في أصل العمل، أمّا الكاملة فتكون بالإتيان بسُنَن العمل، ومُستحَبّاته، وقد وردت في هذا الشرط لقبول العمل أدلّة من كتاب الله -تعالى-، والسنّة النبويّة؛ فقال -تعالى-: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا)، وقال -صلّى الله عليه وسلّم-: (مَن عَمِلَ عَمَلًا ليسَ عليه أمْرُنا فَهو رَدٌّ).


المصدر: mawdoo3.com
 
(1)
الصايم

الصايم

 

 
(1)
الصيام،

الصيام،