اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
رفضت فوسي عرض عائلة هينري للانضمام إليهم في جولة أفريقية وذلك بسبب قلة دخلها المالي، ولكن في عام 1963 قد استعارت حوالي 8000 دولار (راتب سنة واحدة) وأخذت مدخرات حياتها وذهبت في زيارة استغرقت سبعة أسابيع لأفريقيا. وفي شهر سبتمبر عام 1963، قد وصلت إلى نيروبي، كينيا. وهناك التقت بالممثل وليام هولدن، المالك لفندق "تريبتوبس"، والذي قدمها إلى المُرشد الخاص بسفاري، جون ألكسندر. وأصبح ألكسندر مرشدها خلال السبع أسابيع التي قضتها بكينيا، تانزانيا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، وروديسيا. وتضّمن طريق الكسندر الزيارات إلى سافو، أكبر حديقة قومية بأفريقيا; البحيرة المالحة في مانيارا، الشهيرة بجذب أسراب ضخمة من طيور النحام "طائر مائي" وفوهة بركان نجورونجورو، المعروف جيداً بحياته البرية الوفيرة. أما بالنسبة لأخر موقعين قد قامت بزيارتهم فهما أولدافيا جورج في تنزانيا (الموقع الأثري للويس وماري ليكي); وجبل إم تي. ميكانو في الكونغو، حيث أنه في عام 1959 قامت أخصائية عالم الحيوان الأمريكية جورج شالر بإجراء دراسة رائدة دامت عاماً كاملاً للغوريلا الجبلية. وفي أولدوڤاي جورج، قابلت فوسي عائلة ليكي عندما كانوا يتفحصون المنطقة للبحث عن بعض الحفريات الآدمية. وتحدث ليكي مع فوسي عن عمل جان جودال وأهمية البحث طويل الأمد للقرود العظيمة. وعلى الرغم من أن كاحلها قد كُسر عند زيارتها لعائلة ليكي في 16 أكتوبر، إلا أنها مكثت في فندق صغير يقع في أوغندا يدعى (راحة المسافرين) لصاحبه والتر بومقارتل الذي يعتبر من المدافعين عن الحفاظ على الغوريلا وهو أول من عرف الفوائد التي تجلبها السياحة للمنطقة. وقد قدم فوسي لمصورين الحياة البرية الكينية "جون وألان روت". حيث وافق الزوجان على السماح لفوسي والكسندر بأن يخيما بجانبهما، وفي أيام قليلة التقت فوسي خلالها لأول مرة بغوريلا الجبال البرية. وبعد الجلوس مع أصدقائها في روديسيا، رجعت فوسي إلى منزلها في لويسفل لتسدد قروضها. وقد نشرت حوالي ثلاث مقالات في جريدة كوريير، وذكرت فيها تفاصيل زيارتها إلى أفريقيا.