اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
أول من وضع مفهوم التدريس التبادلي هما بالينسر وبراون في عام 1986 . وكما ذكرنا من قبل، فإن التدريس التبادلي وضع أسلوبًا لمساعدة المدرسين على رأب الصدع الموجود بينهم وبين الطلاب الذين أظهروا تناقضًا بين مهارات الصوتيات ومهارات الفهم (بالينسر ورانسوم) وديربي 1989). وهذه العملية تهدف إلى مساعدة الطلاب الذين لديهم مهارات على مستوى الصف في نطق الأحرف ("إخراج الصوت" و"التذكر الجزئي), لكن ليست لديهم القدرة على فهم معاني النصوص التي فكوا شفرتها. يستخدم التدريس التبادلي إستراتيجية التنبؤ، حيث يتنبأ الطلاب قبل القراءة، ثم يستخدمون تنبؤاتهم في أثناء القراءة للتحقق من صحتها ستريكلين (2001).
يتكون التدريس التبادلي من أربعة مكونات: التنبؤ والتوضيح والتساؤل والفهم. في عام 2005 صاغ أوتشكس عبارة "فاب فور" ليصف العملية التي يتضمنها التدريس التبادلي (ستريكلين, 2011). ثم ينتقل الطلاب إلى توضيح ما لا يفهمون عن طريق طرح الأسئلة على المعلم، أو أن يطرح المعلم أسئلة في أثناء القراءة حتى يوضح الأجزاء الصعبة من النص أو ليشير إلى النقاط التي يجب أن يعطيها الطلاب انتباهًا خاصًا. بعد قراءة النص تُطرح أسئلة على طالب ما أو مجموعة من الطلاب لتعزيز الاحتفاظ بالمعلومات والتحقق مما تم تعلُمه. وفي النهاية يتم تحقيق الفهم عن طريق إشراك الطلبة في عمل ملخص سواء لصفحة من النص أو النص المختار بالكامل بعد الانتهاء من قراءته مباشرةً (ستريكلين، 2011). يدعم المعلم الطلاب من خلال إعادة صياغة إجاباتهم وجُملهم وأسئلتهم وتفصيلها.