المفهوم الأساسي المدعوم من قبل حركة زايتجايست: إن جميع موارد الكرة الأرضية، من الاحتياجات كالطعام والمسكن إلى الرغبات مثل العطل والسيارات يجب أن تكون ارث عام لكل سكان العالم.
الاقتصاد القائم على الموارد وعلى القانون الطبيعي: حركة زايتجايست تعتقد بان المال يشكل مؤسسات راسخة ومجبرة على حماية وجودها وهذه الحماية تعيقها من التطور. بناء على هذا، تعتقد الحركة بان النظام الاحتياطي المصرفي الجزئي، والفوائد المرتفعة والفوائد والأرصدة البنكية كلها تعمل بنظام متصدع يؤدي إلى خلق ديون، الذي يؤدي للاحتياج للأيدي العاملة، من اجل دفع الديون السالفة الذكر. وهذا ما يسمى بطريقة الاستهلاك المتعاقب(حركة زايتجايست: الدليل الموجه ص 7)
الأتمتة: تقول حركة زايتجايست بان الأتمتة لها القدرة الإنتاجية الأعلى من القدرة الإنتاجية لعمل الإنسان وتحرر الإنسان من الأعمال المكررة التي تأخذ وقتا طويلا لانجازها.
الذكاء الاصطناعي: ضمن النظام الاجتماعي المقترح لحركة زايتجايست، إن الآلات المبرمجة ذاتيا على اتخاذ القرار سيكون لها الاحتياج في اتخاذ قرارات موضوعية، على غير البشر الذين يتأثرون بإسقاط أرائهم الشخصية أو رغباتهم أو انحيازهم في قراراتهم. كما أن الآلات ستقوم على تخزين واستعادة المعلومات لان البشر لهم سعة ذاكرة محدودة.
التوحيد التكنولوجي للنظام الأرضي: تعتقد حركة زايتجايست بان التكنولوجيا المشارك بها عالميا مطلوبة لكي تراقب موارد الأرض لحظة بلحظة. وبشكل نظري ستقوم هذه التكنولوجيا باستعمال هذه المعلومات بأكثر ما يمكن من فعالية لإيجاد الحل للمشاكل المتعلقة بالأرض ومحيطها الحيوي.
المنهجية العلمية: تقول حركة زايتجايست بان الحكومة الأرضية ستكون مجبرة على إتباع المنهج العلمي وليس أراء الأشخاص. وهذا يمكننا من التوصل لقرارات إدارية من خلال المنهج العلمي وليس عن طريق الإيمان.
انعدام الاستملاك: من أكثر المواضيع التي تنوه لها حركة زايتجايست هو الشيء المتعلق بمفهومهم عن الاستملاك. وطبقا لقناعات الحركة، ان الاستملاك بحد ذاته هو افراط لا قيمة له وغير مستدام، ويجب التخلص منه لنتمكن من الوصول لنظام عالمي منفتح بعضه على بعض، وهذا النظام العالمي المفتوح سيؤدي بنا لاحتمالية إنتاج وفرة كافية للبضائع وتقديم الخدمات للبشر، ويمكننا من الاستغناء عن الملكية.
نظام المدينة المستدامة: تدعم حركة زايتجايست ما يسمى بنظرية الأنظمة والمقاربة النظامية للوصول إلى عالم مستدام ذاتيا وثقافيا وهذا يمكن توضيحه من خلال مدينة مصغرة كنموذج للنظام العالمي الكلي.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل