اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
«الذاتية» أو الاستقلالية هي منهج غربي شائع في علم النفس، وتوظف أنماط النفس باستمرار في مجالات مثل العلاج النفسي ومساعدة الذات. يناقش إدوارد إيه سامبسون عام (1989) فكرة أن الانهماك في فكرة الاستقلال مؤذية لأنها تخلق انقسامات جنسية وعرقية ووطنية ولا تسمح بمعاينة النفس في الآخر أو الآخر في النفس.
هُوجمت فكرة الذاتية لأنها تُعتبر ضرورية لعمل آليات الرأسمالية المتقدمة. طرح نيكولاس روز في كتاب ابتكار أنفسنا: علم النفس، والقوة، والذاتية عام (1998) فكرة أن علم النفس يُوظف حاليًا كتقنية تسمح للبشر بالشعور بإحساس مُلَفق ويمكن الزعم بأنه خاطئ. في هذه الطريقة، طور روز نظريات ميشال فوكو عن الذات بشكل مكثف لاكتشاف تقنيات التحكم من خلال تكوين الذات. يجب أن يصبح موضوع النفس موضوعًا جريئًا، ويجب اكتساب الثقافة الرأسمالية للحصول على وظيفة، ما يساهم بالتالي في استثمار الذات.
يقترح كوهوت أن حديث المرء وشرحه وحكمه على نفسه أمر مستحيل لغويًا، لأنه يتطلب فهم الذات لنفسها. يبدو هذا غير صحيح من الناحية الفلسفية، وتُعرف ذاتية المرجعية أو مغالطة التجسيم باسم الاستدلال الدائري. كنتيجة لذلك، في حال حدوث أمر قد يستدعي فهم الذات، قد يحدث ارتباك في المسارات والعمليات اللغوية داخل الدماغ.
وبالنسبة إلى واضعي نظريات الذات، ينتقد البعض دونالد وينيكوت، مقترحين أن نظريته عن «أن خلق الذات الزائفة لتحقيق هدف مهم قبل أوانه يخلق نوعًا من التقدير أو الاعتراف فيه» مغروسة في التجربة التي خاضها أثناء طفولته والمتعلقة بمحاولة كسب رزقه لإبقاء أمه على قيد الحياة.
لطالما اعتبرت الذات العنصر الرئيسي والداعم في أي تجربة. إذ إن الذات غير «عالقة تمامًا في قلب الوعي». «لست مدركًا دائمًا لذاتي على أنني فاعل بشكل كبير كإدراكي لأفعالي. ينتج هذا عن حقيقة أنني أؤدي بعضًا من أفعالي فقط، وتؤدي أفكاري وتعابيري والقوى العملية وغيرها القسم الآخر».