يوجد العديد من المضاعفات التي قد تحدث نتيجة الإصابة بشلل الأطفال، والتي تشتمل على ما يلي:
- فشل الجهاز التنفسي الثانوي، ويُعزى ذلك إلى شلل لعضلات الجهاز التنفسي أو تطوّر آفات في مركز التنفس.
- تمدد المعدة بشكلٍ مفاجئ، وتستلزم هذه الحالة إخضاع الشخص للشفط أو الرشف المعدي (بالإنجليزية: Gastric aspiration) بشكلٍ مُباشر.
- الآفات المعوية، والتي قد تؤدي إلى نزيف الجهاز الهضمي الذي قد يستلزم إخضاع المريض لنقل الدم.
- ارتفاع ضغط الدم، والذي يعدّ من المضاعفات التي قد تؤدي إلى الإصابة بالاعتلال الدماغي بارتفاع ضغط الدم (بالإنجليزية: Hypertensive encephalopathy).
- التهاب السحايا العقيم (بالإنجليزية: Aseptic meningitis)، والذي قد يدؤي إلى المُعاناة من الخمول، والغيبوبة، والنوبة الحموية (بالإنجليزية: Febrile seizure).
- التهاب التامور القلبي (بالإنجليزية: Myopericarditis)، وقد يتمثل ذلك بالمُعاناة من اعتلال عضلة القلب التوسعي المزمن (بالإنجليزية: Chronic dilated cardiomyopathy)، وفي حالاتٍ نادرة قد يُعاني المريض من التهاب التامور المضيّق المزمن (بالإنجليزية: Chronic Constrictive pericarditis).
- أنواع مُعينة من التهاب القرنية.
- متلازمة ما بعد شلل الأطفال (بالإنجليزية: Postpolio syndrome) وهي اضطراب تطوري للأعصاب والعضلات تحدث عادةً بعد 15 عام أو أكثر بعد التعافي من شلل الأطفال، ومن أعراض الإصابة بمتلازمة ما بعد شلل الأطفال، الشلل المفاجئ أو المتقدم ببطء، والشعور بالتعب وألم العضلات، وألم المفاصل، وقد يُعاني البعض من صعوبة التنفس.
المصدر: mawdoo3.com