في الحقيقة غالباً لا تتسبّب الجيارديا بوفاة المصابين بها، وخاصة في الدول الصناعية المتقدمة، ولكن قد يترتب على الإصابة بها حدوث بعض المضاعفات وخاصة في الأطفال، ومن هذه المضاعفات ما يأتي:
- الجفاف: إنّ المعاناة من الإسهال لفترات طويلة قد تتسبّب بخسارة الجسم كميات كبيرة من الماء، فلا يعود في الجسم ما يكفي حاجته من الماء لأداء وظائفه، وهذا ما يُعرف بالجفاف (بالإنجليزية: Dehydration).
- فشل النموّ: قد يُعاني الطفل من سوء التغذية نتيجة الإسهال المزمن الذي يُرافق الجيارديا، وعليه يتأثر نموّه العقلي والجسديّ، ممّا يتسبّب بفشل نموّ الطفل (بالإنجليزية: Failure to thrive).
- عدم تحمّل اللاكتوز: قد يُعاني المصابون بالجيارديا من مشكلة عدم تحمّل اللاكتوز (بالإنجليزية: Lactose intolerance)، وتُعرّف هذه الحالة على أنّها عدم القدرة على هضم سكر الحليب، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه المشكلة قد تستمر حتى بعد امتثال المريض للشفاء من عدوى الجيارديا.
- مضاعفات أخرى: قد تترتب على عدم علاج الجيارديا في بعض الأحيان الإصابة المزمنة بها، مما تتسبّب بمعاناة المصاب من نوبات الإسهال المستمر، والتعب العام، ونقص الفيتامينات.
المصدر: mawdoo3.com