English  

كتب completion of the master plan for the stadium

اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.

عرض المزيد

الانتهاء من الخطة الرئيسية للملعب (معلومة)


تمت استعادة السطح في الجهة الرئيسية للمدرجات عام 1951، وبعدها تم تغطية الجهات الثلاثة الأخرى، وقد انتهت العملية لجهة ستريتفورد في سنة 1959، وتم استثمار 40,000 جنيه إسترليني لإضافة كشافات واضحة لكي يُصبح بالإمكان استضافة المباريات الأوروبية التي كانت ستجري في المساء كي لا يتم اللعب في ملعب ماين رود بدلا عن أولد ترافورد، وحتى يتم التخلص من الظل الثنائي الذي كان في الملعب، تم إزالة الجهة الرئيسية من السطح. لُعبت أول مباراة تحت الأضواء الكاشفة أمام نادي بولتون واندرز في دوري الدرجة الأولى بتاريخ 25 مارس 1957، وعلى الرغم من أن الجماهير كانت قادرة على أن تشاهد اللاعبين بوضوح في الليل إلا أن العواميد التي تحمل السطوح كانت تعيق رؤيتهم في بعض الأحيان، ومع اقتراب بطولة كأس العالم لكرة القدم لعام 1966، قامت إدارة مانشستر بإعادة تصميم الملعب في الناحيتين الشمالية والشرقية، وتمت إزالة الأعمدة الداعمة للسطوح في سنة 1965 واستبدلت بسطوح مائلة جديدة كي يستطيع جميع المتفرجين رؤية الملعب بوضوح من دون عوائق، كما تم زيادة استيعاب جهة يونايتد رود لتتسع لعشرين ألف متفرج (10,000 مقعد و 10,000 يقفون في الأمام) بقيمة 350,000 جنيه إسترليني، وقام المهندسون المعماريون بجعل أماكن الوقوف في الملعب في الأمام وجعل الأماكن الخلفية للجلوس، وتمت إضافة صالات خاصة للمرة الأولى في ملاعب بريطانيا، وقد وضع رؤساء النادي خطة طويلة الأمد ليجعلوا شكل الملعب كالطبق في المستقبل، مما سينتج عنه جوا صاخبا حيث ستتركز أصوات الجماهير بالداخل مما يزيد من حماسة اللاعبين. وخلال هذه الفترة، استضاف الملعب المباراة النهائية الثالثة له لكأس إنجلترا في المباراة المعادة في سنة 1970 بين نادي ليدز يونايتد ونادي تشيلسي حيث فاز نادي تشيلسي 2-1 بحضور 62,078 متفرج، وفي السبعينات من القرن العشرين زاد شغب الملاعب في بريطانيا، وعندما هبط نادي مانشستر يونايتد إلى الدرجة الثانية في سنة 1974 اكتسب المشاغبون في النادي (الجيش الأحمر) سمعة سيئة، وأجبرت حادثة حذف السكين في سنة 1971 النادي على وضع سور لمنع اقتراب الجماهير من الملعب.

في سنة 1973 تم إكمال السطح ذي الشكل الدائري حول الملعب، مع إضافة 5,500 مقعد جديد وتبديل شاشة النتيجة القديمة بشاشة إلكترونية جديدة في الجهة الشمالية الشرقية، وفي سنة 1975 بدأ تكبير الملعب بعد تأمين مبلغ 3 ملايين جنيه إسترليني مع إضافة جناح في الجهة الرئيسية منه يحتوي على مطعم مطل عليه، لكن برزت صعوبة مشاهدة المباريات مع وجود العواميد المثبتة للسطح، لذا تم استبدال تلك العواميد بعواميد جديدة مماثلة للعواميد الأخرى المثبتة في الملعب. وفي سنة 1985 تم تكبير الربع الجنوبي الشرقي منه، بعد إزالة مكاتب إدارة النادي، لتتم زيادة عدد المقاعد في الملعب لتصل إلى 25,686 مقعدا (56,385 كعدد كلي).

المصدر: wikipedia.org