الرضا لا يعارض الطموح وإنّما هو حدود الممكن للطموح.
من يتمتعون بقدر عالٍ من الرضا عن الحياة، هم الذين لديهم قدر كبير من الأمل، والحب، والانطلاق، والفضول، والعرفان، أي أنك كي تكون راضياً سعيداً فكن متفائلاً، محباً للمقربين منك، مقبلاً على الحياة، ساعياً للمعرفة، وممتناً شاكراً لله على كل هذا.
طريق الرضا طريق مختصرة وقريبة جداً، موصلة إلى أجل غاية، ولكنّ فيها مشقة، ومع هذا فليست مشقتها بأصعب من مشقة طريق المجاهدة، ولا فيها من العقبات والمفاوز ما فيها، وإنّما عاقبتها همة عالية ونفس زكية، وتوطين النفس على كل ما يرد عليها من الله.
الرضا لا يعني عدم الطموح، ولكن يعني أننا سعداء بما نحن فيه، لكننا نسعى لما هو أفضل في المستقبل.
الرضا ليس مرتبطاً فقط بتحقيق الأهداف، بل بالاستمتاع بالحياة ونحن في طريقنا نحو هذه الأهداف.
الطموح هو الذي يقض مضجعك لتعمل وتفكر وتكدح، ويطرد من جفنيك النوم، والرضا هو تلك النسائم الجميلة التي تهب على قلبك لتخبره أنّه هنيئاً لك ما أنت فيه مهما كان.
إنّ الخير كله في الرضا، فإن استطعت أن ترضى وإلّا فاصبر.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل