النظرية البيولوجية :أن عملية التوافق تعتمد على سلامة وظـائف الجسـم المختلفة، بمعنى انسجام وظائف الجسم أما حدوث أي خلل على مستوى الهرمونات و وظيفة من وظـائف الجسم يؤدي إلى حدوث مشكلات على مستوى التوافق ويحدث سوء التوافق.
نظرية التحليل النفسي :يرى رواد هذه النظرية وعلى رأسـهم "سـيجموند فرويـد "أن عمليـة التوافـق لـدى لا فـرد غالبـا مـا تكـون لا شعورية بحكم أن الأفراد لا يعون الأسباب الحقيقية لكثير من سلوكاتهم فالشخص المتوافق هو الشخص الـذي باسـتطاعته اتبـاع المتطلبـات الضـرورية بوسـائل مقبولـة اجتماعيـا.
النظرية السلوكية : أكـد رواد هـذه النظريـة إلـى أن التوافـق عمليـة مكتسـبة ومتعلمـة عـن طريـق الخبـرات التـي يمـر بها الفرد، والسلوك التوافقي يشتمل على خبرات تشـير إلـى كيفيـة الاسـتجابة لتحـديات الحيـاة والتـي يـتم مقابلتهـابالتعزيز أو التدعيم.
النظرية الإنسانية :التوافـق يعنـي كمـال الفعاليـة وتحقيـق الـذات وأن سـوء التوافـق ينـتج عـن تكـوين الفرد لحكم مفهوم سالب عن ذاته.
النظرية الاجتماعية :من روادها نجد [دنهام- ردليك- فريز- هولنجترهيد] ومنطلق هذه النظرية هو أن الفرد السوي هوالمتوافق مع المجتمع أي من استطاع أن يجاري قيم المجتمع وقوانينه.
نحن بحاجة لملفات تعريف الارتباط لكي يعمل هذا الموقع. يرجى تمكينها للمتابعة.
نحن نظهر لك هذه الرسالة لأننا نحترم خصوصيتك.
بإستخدامك هذا الموقع أنت توافق لنا على جمع ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لتقديم تجربة مستخدم أفضل،
المزيد من التفاصيل.
لا يمكن تصفح الموقع طالما رفضت استخدام الكوكيز لأن الموقع يعتمد عليه بشكل أساسي للعمل