اذا لم تجد ما تبحث عنه يمكنك استخدام كلمات أكثر دقة.
وفرت المقارنات مع الاكتشافات التي عُثر عليها من بقايا حطام السفينة ماري روز نفسها فرصة لمقارنة دقة السجلات المقدمة في اللفائف. قدمت صورة السفينة أدلة حول السمات الهيكلية الأساسية، مثل عدد الصواري والأشرعة. فعند مقارنة السجلات بالسفينة الحقيقة من عام 1514 م فإن هناك تطابق وثيق بينهما، مما يثبت دقة التوضيح إلى حد كبير. دراسة التفاصيل في بناء السفينة تكشف أن أنطوني أعطى لنفسه رخصة فنية في التعديل على الأشكال في رسمه. التسلح في السفينة المرسومة يبدو مبالغاً فيه بوضوح. حيث تظهر مدافع المطاردة الثقيلة في مؤخرة السفينة (المدفع الموضوع في المؤخرة الموجهة للخلف) والمثبتة عبر منافذ المدفعية في السطح الأسفل للسفينة، قرب خط الماء تقريبًا، غير ملائمة أو ممكنة بسبب الافتقار لسطح سفلي للسفينة والزاوية الحادة المائلة للانزلاق في هذه المنطقة من السفينة. عدد منافذ الأسلحة في جانب السفينة غير دقيق لأنه يشير إلى صفين متدرجين من تسعة منافذ في حين أن الجانب العروف للسفينة ماري روز لديه صف واحد فقط من المنافذ على السطح الرئيس ومن سبعة منافذ. كانت دقة السطح العلوي أكثر صعوبة للتأكد منها؛ ذلك أنه ليس هناك بقايا منها؛ لذا فقد كان هُناك عدة تفسيرات لما كان عليه شكل ذلك السطح.
لقد مُيِّزت المدافع الموجودة في الجزء الخلفي من مقدم السفينة بتفسيرات بشأن وجودها، وإحدى النظريات هي أنها ضُمِّنت للتعويض عن الأسلحة التي وُضعت في مؤخرة السفينة، والموجهه للأمام، والتي كان من الممكن أن تكون غير واضحة بسبب الزاوية التي رُسِمَت منها السفينة. تتطابق القائمة التي تَضم الذخيرة والأسلحة النارية الصغيرة والأقواس الطويلة والسهام والمقذوفات والمنقاريات مع الاكتشافات الأثرية. وبكون اللفائف كانت المصدر الأقرب لوقت غرق السفينة ماري روز، فقد كانت ذات أهمية مركزية للمشروع الأثري، وخاصة في تقدير حجم الفريق العامل على السفينة.